موجز الأخبار

بعد وصفه للمغرب بـ’الإرهابي”.. مغاربة الفيسبوك “كاعيين بزاف” بسبب تدوينة لابن الأمين العام لجماعة العدل والإحسان !

بعد وصفه للمغرب بـ’الإرهابي”.. مغاربة الفيسبوك “كاعيين بزاف” بسبب تدوينة لابن الأمين العام لجماعة العدل والإحسان !

أثارت تدوينة للشاب ياسر عبادي، نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، سخطا عارما على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، بعد وصفه للدولة المغربية بـ”الإرهابية”، في الوقت الذي يعيش فيه الشعب المغربي بجميع مكوناته، على إيقاعات وحدة تضامنية لمواجهة جائحة كورونا، وهي ليست الأولى من نوعها.

وقد قامت المصالح الأمنية بمدينة سلا، عشية يوم أمس الخميس، باعتقال الشاب ياسر عبادي، على إثر نشره لتدوينة تحريضية صريحة، تتضمن إهانة للدولة المغربية، بعد وصفه لها، بالديكتاتورية والارهابية، وأنها تختطف المتظاهرين السلميين وتعذبهم.

وفي تفاعلهم مع الموضوع، عبر المغاربة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، عن سخطهم واستنكارهم الشديد لما تضمنته تدوينة نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، من تحريض صريح على التفرقة والكراهية، في الوقت الذي نتقاسم فيه روحا تضامنية عالية، تمت الإشادة بها دوليا من قبل مسؤولين أجنبيين رفيعي المستوى وكذا في صحف عالمية ناطقة بمختلف اللغات.

واستنكر عدد كبير من رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، واعتبروها أنها إهانة للمغاربة قاطبة وللدولة المغربية التي سخرت كل إمكانياتها من أجل مواجهة محنة كورونا، وتسهر مختلف مؤسساتها ومكوناتها على السلامة الصحية للمواطنين.

ومن جهة أخرى، اعتبر آخرون في تعليقاتهم على الموضوع، أنه بغض النظر عما إذا كان التصرف الذي أقدم عليه الشاب ياسر عبادي، تهورا، فإن ما أقدمه عليه يضرب عرض الحائط كل الجهود المبذولة من قبل الجهات الرسمية من أجل تدبير مثالي لجائحة كورونا، بل ويبخس أيضا الجهود المبذولة من طرف مختلف شرائح المجتمع المغربي، من حملات التحسيس والتوعية وخاصة حملات التضامن مع الأسر المعوزة المتضررة من تداعيات حالة الطوارئ الصحية.

وفي تتبعنا لردود الأفعال على مختلف المنصات الاجتماعية، ننقل لكم تعليقا، يتسائل فيه صاحبه باستغراب، قائلا: “كيفاش هاد الشاب يحصراه ولد أمين عام جماعة دينية من المفروض يكون قدوة في محنة بحال هادي وفالوقت لي خاصو ينخرط مع كاع الشباب فحملات التحسيس والتضامن، جالس كيحرضهوم على التخربيق ؟!! وممسوقش كاع للظروف لي كتعيشها بلادنا.. واا باااز”.

وفي تعليق آخر، قال أحدهم وهو يمزج بين السخرية والاستنكار: “العالم كيموت وهاد خونا كيكركر… وبالأحرى (وسمحو لي الخوت على العبارة) كيخرخر علينا بهاد الحقد فالوقت لي محتاجين فيه نطلعو المورال”

بينما اكتفى البعض الآخر بالتعبير عن استنكاره بترديد عبارات من قبيل: “حسبي الله ونعم الوكيل” و”لا حول ولا قوة إلا بالله.. الله يهدي ما خلق”.