موجز الأخبار

ناصر.. طالب بالجامعة الدولية للرباط ينفي إشاعة إصابته بفيروس كورونا ويروي ما حدث!!

ناصر.. طالب بالجامعة الدولية للرباط ينفي إشاعة إصابته بفيروس كورونا ويروي ما حدث!!

تحولت وسائط التواصل الاجتماعي خلال الـ48 ساعة الأخيرة إلى مرتع خصب لتناسل شائعات حول إصابات محتملة لمغاربة وأجانب بفيروس كورونا، تم تداولها على نطاق واسع، دون تدقيق في المعلومات الواردة فيها، وهو ما ساهمت فيه منابر إعلامية إلكترونية لم تكلف نفسها عناء التحقق من الخبر من مصدره، ما دفع بوزارة الصحة إلى نشر بلاغها رفعا لكل التباس.

ومن بين الحالات، التي أثارت ردود فعل واسعة بين مرتادي العالم الأزرق وتحولت لإشاعات رددها الشارع العام أيضا، حالة الطالب المغربي ناصر، الذي يتابع دراسته بالجامعة الدولية للرباط، والذي تم اعتباره «مصابا» بفيروس كورونا إلى أن خرج بتدوينة نشرها على صفحته في الفايسبوك لدحض كل تلك الأكاذيب.

وجاء في التدوينة “أنشر هذا الرد لكي تتضح الأمور لدى الجميع. أنا هو الشخص المعني بكل تلك الاتهامات والشبهات حول كورونا فيروس”. وأضاف “عدت من رحلتي بأمريكا إلى المغرب صباح يوم 25 فبراير في 9 صباحا، أحسست أن حرارتي مرتفعة منذ وصولي إلى غاية صبيحة اليوم الموالي. حضر إلى غرفتي في الجامعة طبيب متخصص وأجرى على فحوصات أولية. وحرصا على البرتوكول الذي يربط الجامعة الدولية للرباط مع خلية وزارة الصحة المكلفة بمراقبة الإصابة بحالات فيروس كورونا، تقرر نقلي إلى مستشفي سلا لأن الأعراض التي كنت أعاني منها كانت تشبه إلى حد كبير أعراض الإصابة بكورونا.

أضاف ناصر، أجريت تحاليل معمقة ومتعددة في مستشفى سلا على يد أطر خلية ، وبعد ستة ساعات كاملة، جاءت كل التحاليل. وزاد ناصر موضحا في تدوينته “الحجر الصحي المفروض في الجامعة الدولية للرباط ليس سوى التزام من المؤسسة بالتدابير المحلية والدولية في مراقبة كل الوافدين على المغرب تحسباً لانتقال أية عدوى محتملة، خصوصا أولئك الذين تظهر عليهم أعراض الحرارة وآلام الرأس والسعال. الفحوصات تتم بشكل احترافي وفق الإجراءات العالمية وحتى في حالة تأكد إصابة أحدهم، لابد وأن يكون طلبة الجامعة متحمسين لهذا الإجراء لأنه يهم صحة الجميع”.

وحول مروجي الإشاعة ختم ناصر قائلا،  “أود أن أخبركم أن أي طالب أخر مكاني ما كان ليقبل حجم الاتهامات التي وردت حول إصابتي المزيفة، ولا كل الإشاعات التي تناسلت في الموضوع. أطلب منكم أن تكونوا متسامحين، وأن تراعوا الظروف النفسية لكل شخص”.