موجز الأخبار

المغرب يرفع درجة التأهب القصوى لمواجهة خطر فيروس كورونا ويخصص غرفا خاصة في كل المستشفيات!!

المغرب يرفع درجة التأهب القصوى لمواجهة خطر فيروس كورونا ويخصص غرفا خاصة في كل المستشفيات!!

أكد محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، أمس الخميس، أن المغرب وضع مخططا استعجاليا لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، من خلال إنشاء غرف خاصة في كل مستشفى، ووضع أجهزة وقائية للأطقم الطبية تستعملها أثناء افتحاص كل حالة محتملة، مضيفا أنه “تم إخضاع مئات الحالات للفحوصات بقياس الحرارة، على المستوى الحدودي”.

وأكد المسؤول ذاته، في ندوة صحافية، أن المغرب يتوفر على مختبرين وطنيين من الطراز العالي، هما المعهد الوطني للصحة بالرباط، ومعهد باستور بالبيضاء، وسيارات إسعاف مجهزة ومعدات طبية متطورة تفتحص الجهاز التنفسي للحالات المحتملة للتأكد من الإصابة أو عدمها”.

ورفع المغرب درجة التأهب القصوى من اللون الأخضر إلى البرتقالي، على مستوى جميع المستشفيات العمومية، والمصحات الخاصة، والمراكز الصحية القروية والمستوصفات بالأحياء الشعبية بالكشف عن أي حالة محتملة إصابتها بفيروس كورونا، لمحاصرة انتشاره.

أفادت المصادر أن وزارة الصحة نسقت مع الداخلية، والأمن، والدرك، وعبأت الموظفين لمراقبة المسافرين بالمطارات والموانئ، وكذا الحدود البرية مثل الكركرات جنوبا، وبني نصار، ومليلية وسبتة المحتلتين، شمالا لقياس درجة حرارة المسافرين، والتأكد من أعراض فيروس كورونا.

ووضعت مديرية الأوبئة بوزارة الصحة رقما أخضر للتبليغ عن الحالات المحتملة وهو 47 080 100 47.

وشهد مركز “تيكنوبوليس” بسلا، مساء أول أمس الأربعاء، حالة استنفار قصوى لطالب عاد من أمريكا اعتقد أنه مصاب، وهو يدرس بالجامعة الدولية، فانتشرت أشرطة فيديو روجت لمدة ساعتين إشاعات أن الإصابة حقيقية.

وفي سطات، انتشر فيديو اتهم فيه موظفون بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بالفرار لحظة علمهم باستقبال مصاب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بنابولي بإيطاليا، بعدما شك الطاقم الطبي في حالته وطالب بإجراء فحوصات طبية مستعجلة، ما دفع السلطات الصحية إلى نقله تحت المراقبة الطبية في سيارة إسعاف مجهزة إلى البيضاء من أجل إجراء تحاليل مخبرية تأكدت أنها أيضا سلبية.

وقال مصدر من وزارة الصحة  إنها تعمل ليل نهار في حالة من الطوارئ لاحتواء انتشار الفيروس، داعيا المواطنين إلى الكف عن ترويج الإشاعات، لأنهم ليسوا أطباء للتأكد من وضعية حالة ما، إذ تم تسجيل 19 حالة محتملة لفيروس كورونا، إلى حدود أمس  الخميس، وتبين خلوها من هذا الفيروس بعد إجراء التحاليل المخبرية.