موجز الأخبار

بدافع الحب.. أستاذة بتزنيت تُرسل لعشيقها ما يفوق 10 ملايين وبعدها تكتشف المفاجأة !

بدافع الحب.. أستاذة بتزنيت تُرسل لعشيقها ما يفوق 10 ملايين وبعدها تكتشف المفاجأة !

تعرضت أستاذة تنحدر من إقليم تزنيت، لعملية نصب خطيرة، بعدما وقعت في شراك عصابة سلبت منها مبالغ مالية تفوق 10 ملايين سنتيم.

وحسب ما أفادته مصادر مطلعة، فقد وضعت مصالح الدرك الملكي بتزنيت، الخميس 13 فبراير 2020، رجلا وامرأة، رهن تدابير الحراسة النظرية، على خلفية الاشتباه في تورطهما في عملية نصب واحتيال على أستاذة في مبلغ يناهز 10 ملايين سنتيم.

ووفق ذات المصادر، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى السنة الماضية، حيث تعرفت الأستاذة المذكورة، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، على شخص كان يعمد إلى تقديم نفسه على أنه مقيم بالديار الكندية ويشتغل كمسؤول تجاري بإحدى الشركات العالمية الخاصة بالسيارات.

تطور التعارف بعد ذلك إلى علاقة غرامية بين الطرفين، الأمر الذي استغله المشتبه فيه للإيقاع بالأستاذة في شراكه، قبل أن يتوارى عن الأنظار وينشئ حسابا جديدا على “فايسبوك” باسم مغاير، مقدما نفسه لها بأنه صديق خليلها المختفي.

وبعد ذلك، طلب الصديق المفترض من الأستاذة أن تساعد خليلها للخروج من أزمة مالية يمر منها، حسب ما كان يدعيه، الأمر الذي استجابت له بسرعة بدافع الحب والغرام، قبل أن تكتشف أنها كانت ضحية نصب واحتيال من طرفه.

وفور علمها بالفخ تقدمت المتضررة بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي، التي تعاملت بالجدية المطلوبة معها ما مكنها من تحديد هوية العقل المدبر لعملية النصب، والوصول أيضا لشريكته المتحدرة من مدينة أكادير، والتي كانت تساعده للإيقاع بضحيته.

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry