موجز الأخبار

درك برشيد يوقف الملقبة ب “الشريفة” في قضية النصب والاحتيال عن طريق الشعوذة

درك برشيد يوقف الملقبة ب “الشريفة” في قضية النصب والاحتيال عن طريق الشعوذة

من المنتظر أن تعرض عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية برشيد، صباح اليوم الخميس، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، سيدة تلقب بـ «الشريفة»، وذلك على خلفية اتهامها بالنصب والاحتيال عن طريق الشعوذة وانتحال صفة نظمها القانون وإلحاق أضرار جسدية بفتاة عن طريق الكي.

وكانت عناصر الدرك بسرية برشيد أوقفت المشتبه فيها، التي كانت موضوع مجموعة من  الشكايات التي تقدم بها شكان دواوير اولاد الظهر واولاد احريز بتراب جماعة أولاد زيدان بإقليم برشيد، وآخرها شكاية تقدم بها المنتدي المغربي لحقوق الإنسان (مكتب جهة الدار البيضاء – سطات)، حيث كانت الشكاية الأخيرة النقطة التي كشفت المستور من خلال استعراضها لتعرض فتاة تعاني من إعاقة جسدية للكي من طرف المشتبه فيها، بعدما أوهمتها بقدرتها الخارقة على جعلها تتجاوز الإعاقة وتقف على رجليها، حيث قامت، بمساعدة أحد الأشخاص، بالاعتداء على الفتاة بالكي والضرب والركل، ما تسبب لها في إصابات خطيرة في أنحاء مختلفة من جسمها.

وبعد مدة، وأمام تأزم وضعها الصحي بسبب الكي، زارت الفتاة أحد الأطباء الذي منحها شهادة طبيّة تثبت مدة العجز في 60 يوما.

الشكاية دفعت الوكيل العام للملك لإعطاء تعليمات العناصر المركز القضائي للدرك التي أوقفت المشتبه فيها التي كانت تلقى دعما من طرف بعض جيرانها، ليتم إيقافها واقتيادها إلى مقر سرية برشيد، حيث تم الاستماع إليها ومواجهتها بالضحية، قبل أن تقرر النيابة العامة وضع المشتبه فيها تحت تدابير الحراسة النظرية.

إيقاف المشتبه فيها خلق ارتياحا لدى سكان المنطقة الذين سبق لهم توجيه عدة شكايات في الموضوع إلى السلطات المحلية من أجل رفع الضرر والرعب عنهم، خصوصا لدى فئة الأطفال والبنات الذين ذاقوا الويل من ممارسات المشتبه فيها، سيما في ظل تزايد عدد الغرباء الذين أصبحوا يترددون عليها من مدن أخرى، وهي الشكايات التي لم تلق أي آذان صاغية من طرف المسؤولين.