موجز الأخبار

تفاصيل سرقة من داخل رواق تجاري راق بالرباط أطاحت بدركي برتبة أجودان

تفاصيل سرقة من داخل رواق تجاري راق بالرباط أطاحت بدركي برتبة أجودان

لم يكن في حسبان دركي حل في عطلة بمدينة الرباط، قادما إليها من ورزازات حيث يشتغل، أن محاولة النصب والتحايل التي خطط لها بمعية مستخدم بأحد المراكز التجارية المتواجدة على مستوى حي الرياض بالرباط لتبضع كمية مهمة من السلع والملابس، ستنكشف في حينها.

وفي تفاصيل الواقعة التي تناقلتها مجموعة من المنابر الإعلامية، ولج شخص إلى أحد المراكز التجارية بحي الرياض بمدينة الرباط وشرع في التبضع كغيره من الزبناء، وعندما توجه إلى صندوق الأداء لسداد  مبلغ السلع والملابس الكثيرة التي شحنها في العربة الخاصة بالتسوق، الذي قدرت قيمته بحوالي 12 ألف درهم، استخلص منه المستخدم ما قيمته 40 درهما فقط مقابل الكم الكبير للسلع التي اقتناها.

هذا المشهد الذي يبعث على الاستغراب، مرت تفاصيله أمام أعين أحد حراس الأمن الخاصين والذي كان على مقربة من المعنيان بالأمر، حيث هرع إلى إشعار رؤسائه بتفاصيل الواقعة، ليتم إيقاف الزبون على الفور ومنعه من مغادرة المكان بدعوة إجراء مراقبة روتينية، قبل أن تحل بعين المكان فرقة أمنية تكلفت، بأمر من النيابة العامة بإجراءات المعاينة والتوقيف في حق الزبون والمستخدم، حيث تم اقتيادهما إلى مقر ولاية أمن الرباط ووضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضهما على الوكيل العام للملك.

وبعد إخضاع الموقوفان إلى مسطرة التحقيق، كان المفاجئة صادمة عندما اكتشف المحققون أن الزبون السارق لم يكن سوى دركي برتبة أجودان يشتغل بالقيادة الجهوية بورزازات، والذي تجمعه علاقة صداقة بالمستخدم، حيث اتفق معه على التبضع مقابل التلاعب بالمبلغ الواجب سداده.

وإلى ذلك، تم وضع الدركي رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة لدى استئنافية الرباط، بعد اتهامه بالسرقة بأحد المركبات التجارية الفخمة بحي الرياض رفقة مستخدم بالمؤسسة التجارية نفسها.

وفي سياق متصل، خلفت واقعة اعتقال الدركي السارق استنفارا داخل القيادة العليا للدرك، التي من المتوقع أن تتخذ في حقه جملة من العقوبات الإدارية الموازية للعقوبات القضائية التي سيسفر عنها البحث القضائي الذي فتحته المصالح الأمنية بالرباط في هذا الشأن.