موجز الأخبار

المكفوفون المغاربة يراسلون منظمات دولية للتظلم من إقصاء الحكومة لهم من التوظيف

المكفوفون المغاربة يراسلون منظمات دولية  للتظلم من إقصاء الحكومة لهم من التوظيف

في تطور جديد لملف المكفوفين المغاربة حاملي الشهادات، وجهت التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين حاملي الشهادات بالغرب تظلمها إلى عدة منظمات دولية، داعين إلى التدخل في هذا الملف، ومنها المنظمة الدولية للمعاقين والمجلس الدولي للإعاقة والتحالف الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة ومفوضية الأمم المتحدة السامية الحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان والمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى مسؤولين سياسيين وبرلمانيين مغاربة.

واتهم المكفوفون في تظلمهم حكومة سعد الدين العثماني بـإقصائهم وحرمانهم من التوظيف بمناصب معينة في القطاع العمومي بناء على الشهادات المحصل عليها، وبمقتضى النسبة المخصصة لهذه الفئة وهي 7 في المائة، حيث أكدت التنسيقية أن “فصول إحدى أكبر المسرحيات في المغرب والتي لعب أدوار البطولة فيها كل من رئاسة الحكومة ووزارتي التضامن والوظيفة العمومية، مسرحية بعنوان (مهزلة المباراة الخاصة بالمعاقين)”.

وأكدت التنسيقية نفسها أن الاتفاق الذي كان بين الدولة والمعنيين حول المباريات الموحدة بصيغتها الحقيقية هو جمع المناصب من قانون المالية خلال كل سنة التي خصصت للأشخاص في وضعية إعاقة بمقتضى نسبة 7 في المائة في مباراة موحدة، والتي قالوا إنه “تمت فبركة بديل”.

وعبر أعضاء التنسيقية، في بيانهم، عن استنكارهم لما وصفوه بـ”المهزلة” من نتائج تدل على استمرار نهج الحكومة “خطة الإقصاء المتعمد”، كما استنكرت التنسيقية نفسها قرار جمع هذه الفئة مع فئات أخرى بعدما تم تخصيص 20 منصبا للتباري مع الإعاقات الأخرى التي قالت التنسيقية إنها “استحوذت على حصة الأسد في نتائج الامتحان النهائية”، فيما حصل “المكفوفون على مناصب قليلة في القانون وأقل منها في الآداب”، إضافة إلى انعدام تخصص الترويض الطبي وتوزيع المكالمات وكتابة الإدارة في التخصص التقني للمكفوفين وحاملي شهادة البكالوريا منهم.

وأرجعت التنسيقية حصول المكفوفين على مناصب قليلة للتقسيم الذي “أقصى المكفوفين بطريقة فنية”، وذلك بعلة أن القطاعات “لا ترغب في الشهادات الأدبية”. كما فصلت المجموعة في جملة من الاختلالات الأخرى التي أكدت أنها كانت السبب في إقصائهم، في الوقت الذي كانوا يمنون النفس أن تعمل الحكومة على تحسين أوضاعهم الاجتماعية ومراعاة الجانب الصحي لهم الذي يعيق مسيرتهم المهنية.