موجز الأخبار

ليلة الدخلة.. دراسة علمية مثيرة تكشف لماذا يعشق الرجل أن تكون زوجته “عاهرة” في الحلال !

ليلة الدخلة.. دراسة علمية مثيرة تكشف لماذا يعشق الرجل أن تكون زوجته “عاهرة” في الحلال !

لا ولن يختلف اثنان على أن ليلة الدخلة أو ليلة العمر هي من أهم اللحظات في حياة أي شخص. ينتظرها الرجل على أحر من الجمر، حتى وإن كان قد عاشر وضاجع مئات النساء. وتنتظرها المرأة بدورها بكثير من الشغف والترقب، لكن، كلها مخاوف وتوجسات وتساؤلات تتهاطل على ذهنها كالمطر حول ما سيحدث في تلك الليلة الموعودة. هل ستكون ليلة سعيدة بهيجة؟ أم ليلة مشؤومة منحوسة؟

ليلة الدخلة : هذه ثلاثة أشياء لا يجب على المرأة القيام بها في ليلة العمر

لا داعي للقلق والإحساس بالكثير من التوتر. فالجنس في ليلة الدخلة خاصة، ليس بمسألة اقتصادية تخضع لمنطق العرض والطلب. وليس بصراع سياسي يتطلب حنكة دبلوماسية لتجاوزه. كما أنه ليس بحرب عسكرية تستوجب التوفر على عتاد ثقيل وصواريخ فتاكة أو أسلحة دمار شامل. دعوكم من كل هذه الخزعبلات وكونوا عفويين في تلك الليلة. وأنت سيدتي كوني “عاهرة” مع زوجك، كوني “عاهرة” بالحلال، فهو يريدك كذلك.

فحسب ما أثبتته عدد من الدراسات العلمية، أنجزها خبراء وأخصائيون في علم الجنس بعدد من الدول، حتى العربية منها، فإن الرجل يعشق أن تكون زوجته “عاهرة” فوق السرير، خصوصا في ليلة الدخلة. يريدها “عاهرة” لا تتردد في أن تبادر هي إلى “نداء الجنس”. “عاهرة” لا تكف عن التعبير عن ما تحس به أثناء العلاقة الحميمة. “عاهرة” تبوح بما تعشقه، بما يثير رغبتها، وما يشعل أحاسيسها، فيتفاعل الزوج معها في التو واللحظة، ويجعلها تعيش دور “الثائرة” التي تناضل في سبيل قضية مصيرية، “ثائرة” تناضل بعطاء، بحب، بحنان وبجنون.. لأنها مسألة حياة أو موت.

ليلة الدخلة.. حكايات ومواقف صادمة لنساء عربيات في أول يوم لهن في بيت الزوجية

العفوية هي الحل، و”العهر” سبيلها، لكن بما يرضي الله. فكوني “عاهرة” زوجك، فهذا حلال بلال، لا ريب فيه.