موجز الأخبار

تغرير وتخدير ثم اغتصاب بالقوة.. تفاصيل واقعة اغتصاب تلميذ لزميلته في الجديدة والقضاء يقول كلمته الفيصل

تغرير وتخدير ثم اغتصاب بالقوة.. تفاصيل واقعة اغتصاب تلميذ لزميلته في الجديدة والقضاء يقول كلمته الفيصل

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة حكمها القاضي بسجن تلميذ يبلغ من العمر 19 سنة، يتابع دراسته بإحدى المؤسسات التعليمية بتراب جماعة أولاد افرج بإقليم الجديدة، وحكمت عليه بسنتين حبسا نافذا على خلفية تورطه في هتك عرض قاصرة، ما نتج عنه افتضاض لبكارتها.

وانطلقت فصول الواقعة التي هزت سكون دوار ولاد افرج، عندما بدأت معالم علاقة غرام تتشكل بين تلميذ وتلميذة يتابعان دراستهما في المستوى الثانوي التأهيلي، وفقا لما صرحت به الضحية خلال شكايتها أمام عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي الأولاد افرج التابع لسرية الجديدة، وتوطدت علاقتهما وأخذا يتبادلان القبل والعناق خارج المؤسسة.

وبمرور الأيام، نجح الجاني استدراج التلميذة إلى غرفة يكتريها بحي سيدي مسعود وناولها عصير، أفقدها وعيها وعجزت عن مقاومته لما شرع في تقبيلها وإزالة ملابسها.

 

وبعد زوال مفعول المخدر الذي وضعه لها المغتصب في العصير، استفاقت القاصر لتجد نفسها عارية وهي مستلقية على سرير وبمحاذاة زميلها العاري أيضا، وعندما تحسست جسدها اكتشفت أنه ملطخ بالدم، كما فوجئت بوجود دماء بأماكن حساسة بجسدها ولباسها الداخلي، ولما لامته عن فعلته، وعدها بإصلاح ما قام به وأنه سيتقدم لخطبتها.

وأضافت التلميذة أنه تراجع عن وعده، واستغل الأمر لابتزازها، إذ كان يهددها بفضح أمرها إن لم ترضخ لطلباته، لذلك رافقته من جديد إلى غرفته لمناقشته في واقعة اغتصابها، حيث أكدت أنة قام مرة ثانية بممارسة الجنس عليها بالقوة وطلب منها مغادرة منزل عائلتها والتوجه رفقته إلى مدينة الدار البيضاء، قبل أن يلتحق بها والدها هناك وبعد عرضها على طبيب الذي أكد فقدانها لبكارتها.

ومباشرة بعد تلقيها للشكاية، انطلقت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد افرج في تحرياتها، حيث تمكنت من اعتقال التلميذ المتهم، وبعد إشعار الوكيل العام أمر بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم والاستماع إلى جميع الأطراف وإجراء مواجهة بينه والضحية.

وخلال الاستماع إليه صرح بداية أنه تعرف على المشتكية بالثانوية التي يدرسان بها، بعدما توطدت علاقتهما إلى حب وغرام وكانا يتبادلان القبل، وكانت تزوره في الغرفة التي يكتريها ويمارس معها الجنس بطريقة شاذة، قبل أن يتفاجأ بقدومها وأخبرته أنها ستذهب إلى البيضاء لزيارة خالتها لوجود نزاع بينها وبين عائلتها.

وبعد مواجهته بتصريحات الضحية، تراجع عن تصريحاته السابقة، معترفا أنه افتض بكارتها برضاها وأنه اقترح عليها التوجه عند خالتها بالبيضاء إلى أن يهدأ الوضع، إلا أنها لم تستسغ الأمر وقررت وضح شكاية في مواجهة الجاني الذي تخلف عن وعده بالزواج بها.

 

 

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى ؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry