موجز الأخبار

دعوة في لقاء بالرباط إلى خطاب بديل للتصدي للتطرف العنيف

دعوة في لقاء بالرباط إلى خطاب بديل للتصدي للتطرف العنيف

دعا ثلة من الخبراء والجامعيين شاركوا في لقاء بالرباط ، اليوم الجمعة ، إلى تشجيع خطاب بديل قائم على الجانب الروحي، بغرض التصدي لما يسمى ب”التطرف العنيف”.

وشدد هؤلاء في مائدة مستديرة نظمت في إطار “الأيام الأورو-متوسطية لالتزام الشباب والنساء ضد أشكال أقصى درجات العنف والتطرف”، على ضرورة تشجيع خطاب بديل داخل فضاءات نقل المعرفة والسلوكات الهادئة الموجهة للشباب من مختلف الآفاق.

كما حثوا على تبني برامج وقائية تقوي الجانب الروحي لدى الشباب، مبرزين دور النساء ، لاسيما الأمهات ، في حماية الأطفال من الأفكار التي يروجها أصحاب الخطاب الجهادي.

وكشف الباحث عبد الوهاب مكي-برادة ، الأستاذ بشعبة الأنتروبولوجيا بجامعة لافال (كندا) ، أن دراسة استشكافية قام بها وهمت 1200 تلميذا بالمستوى الإعدادي ثلثهم من الإناث، أظهرت أن “الشباب الذين يتبعون ديانة ما أقل انسياقا وراء التطرف العنيف، بعكس أولئك الذين لايتعاطون لأية ديانة أو ممارسة روحية”.

وأبرز ، في هذا السياق ، العوامل المساعدة للشباب على رفض التطرف العنيف، منها الدعم الاجتماعي، واحترام الذات الفردية والجماعية، والتدين.

وحسب الباحث مكي-برادة، فإن “الدين والتدين يعملان على إضفاء طابع الاعتدال على مسألة التطرف العنيف”. وقال إنه من المهم اعتبار الإسلام دينا يصون الذات”.

ومن جهتها، تطرقت الباحثة الأنتروبولوجية دنيا بوزار للتقارير المنجزة في إطار “مشروع براكتسي” الذي ينسقه سرافان ألافا تيفان الأستاذ-الباحث بجامعة جان جوريس بتولوز (فرنسا) والذي يقوم على عوامل الخطر وعوامل الحماية، وأيضا على مراحل التطرف.

وتوقفت بوزار عند أهمية إيجاد السبل لفهم الفرق بين نظرية التطرف وإيديولوجية الفكر المتطرف، بما يفضي إلى تصحيح فهم الشباب بخصوص هذه المعادلة، مشددة على ضرورة “فهم سر جذب الخطاب الجهادي للشباب، وطرح شكل آخر من الالتزام بمشروع مجتمعي يقوم على العيش المشترك”.

وتهدف “الأيام الأورو-متوسطية لالتزام الشباب والنساء ضد أشكال أقصى درجات العنف والتطرف” إلى إغناء الأفكار وتحسين الممارسات التي تتعلق بدور النساء والشباب في مجال الوقاية من التطرف العنيف.

وعرفت هذه الايام المنظمة تحت إشراف كرسي اليونسكو (بحث وقاية اجتماعية … ألخ…) ، يومي 12 و13 دجنبر ، مشاركة خبراء وباحثين جامعيين وطلبة وفاعلين جمعويين من المغرب والخارج.

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى ؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry