موجز الأخبار

بعد تسلم الضحايا لاستدعاءات مزيفة مقابل الملايين.. سقوط نصابة تزور مواعد قنصلية إيطاليا.. والعقل المدبر هرب إلى الخارج

بعد تسلم الضحايا لاستدعاءات مزيفة مقابل الملايين.. سقوط نصابة تزور مواعد قنصلية إيطاليا.. والعقل المدبر هرب إلى الخارج

سقطت نصابة في قبضة عناصر الشرطة القضائية بالقنيطرة ، أخيرا ، بعدما تفجرت فضيحة تزوير استدعاءات باسم القنصلية الإيطالية بالبيضاء الحضور مقابلات بهدف الحصول على تأشيرات شينغن “.

وفجرت إحدى المرشحات الفضيحة بعدما اكتشفت وقوعها في فخ النصب والاحتيال، ما دفعها إلى وضع شكاية أمام وكيل الملك لدى ابتدائية القنيطرة ، وبعدها ظهر ثلاث ضحايا آخرين .

وأفاد مصدر مطلع بابتدائية القنيطرة أن الموقوفة أوهمت الضحايا بقدرتها على تهجيرهم إلى إيطاليا وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة ، وسلمتها والدة الضحية الأولى خمسة ملايين ، قصد تهجير ابنتها إلى إيطاليا ، بعدما جرى الاتفاق على مبلغ 12 مليونا .

وتوصلت المشتكية برسالة عبر ” واتساب ” تضم لائحة المقبولين الاجتياز مقابلات للهجرة إلى روما ، وتحمل اللائحة كذلك الهوية البصرية الخاصة بوزارة الداخلية الإيطالية.

وحسب مصدر ” الصباح ” ، التقت عائلة الشابة كذلك بالمتهم الرئيسي بالمحمدية ، على أساس أنه إيطالي ، ورافقهم إلى مقر القنصلية بالبيضاء ، وبعدما ولجوا إلى داخلها عبر الباب الخلفي ، سلمهم استدعاءات تتعلق بتاريخ استقبال المرشحين ، فتوجهت الشابة رفقة والدتها لاجتياز المقابلة وبحوزتها الاستدعاء ، لكن تبين لها ، بعد ولوج مقر القنصلية أنه استدعاء مزور ، وأن اسمها غير مدرج في قائمة المرشحين ، وبعدها تبين لها سقوطها في فخ الخداع والنصب.

وأمرت النيابة العامة بإجراء بحث بالحي الذي تقطنه الموقوفة بالقنيطرة قبل سقوطها في قبضة الشرطة ، وتأكد للمحققين من خلال البحث وجود شبهات قوية في تورط المعنية بالأمر في تقديم وعود إلى الشباب بتهجيرهم إلى دول عربية وأوربية ، وبعد إيقافها اعترفت أنها لعبت دور الوساطة فقط بين الراغبين في الهجرة لفائدة زعيم الشبكة الملقب بـ ” أليكس ” ، مؤكدة وجود ضحايا آخرينتعرضوا للنصب بالطريقة نفسها ، وبعدها انتقل معها المحققون إلى بيتها وحجزوا ثلاثة جوازات سفر ومبلغا ماليا ، فأقرت أن الجوازات تخص ضحايا آخرين ، حضروا إلى مقر الشرطة القضائية.

وأوضح ذات المصدر، أن الضحية الأول أفاد بتعريضه للنصب عبر تقديم وعود له بالحصول على تأشيرة للدخول إلى التراب الإسباني مقابل 20 ألف درهم، كما أقر الضحية الثاني بتسليمها مبلغ 16 ألف درهم للحصول على تأشيرة القنصلية الإسبانية بالبيضاء ، أما الضحية الثالث فسلمها 13 ألف درهم لتهجيره إلى الإمارات.

وبعدما شخص المحققون هوية العقل المدبر للتهجير والتزوير، وحرروا في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني ، بعدما تبين أنه غادر التراب المغربي نحو إيطاليا.

وطالب دفاع الموقوفة في أول جلسة السراح المؤقت لموكلته باعتبارها ضحية العقل المدبر ، فيما رفضت المحكمة الملتمس وأبقت عليها رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي ” العواد ” بالقنيطرة، وتحتمل مناقشة الملف الأسبوع الجاري للنطق بالحكم .