موجز الأخبار

اختفاء برلماني من “البام” بعد سطوه على 400 مليون من حساب حزبه

اختفاء برلماني من “البام” بعد سطوه على 400 مليون من حساب حزبه

لم ينجح بعد فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، الذي يرأسه عبد الكريم الهمس، في استرجاع الأموال المسحوبة من حسابه البنكي، في عهد الرئيس السابق (ع.ب)، الذي غادر إلى فرنسا، ولم يعد يظهر له أثر في المؤسسية التشريعية.

ورغم المحاولات الحية التي قام بها حكيم بنشماش، الأمين العام للحزب، لإقناعه بإرجاع الملايين التي اختفت من الحساب البنكي للفريق البرلماني في ظروف غامضة، وهي الأموال الطائلة التي يتم اقتطاعها شهريا من تعويضات المستشارين البرلمانيين للفريق نفسه، فإن الرئيس السابق، اختار الاختفاء عن الأنظار، وعدم إرجاع ما بذمته من مستحقات.

وأمام تأخر إحالة ملفه على النيابة العامة، دخل العديد من برلمانيي الأصالة والمعاصرة على الخط يقودهم هشام الصابري، برلماني دائرة بني ملال، إذ طالب الأمين العام، بصوت مرتفع، بمحاسبة الرئيس السابق للفريق، وإحالة ملفه على النيابة العامة، وتساءل في حائطه الخاص على “فيسبوك” : “هل سيتابع الريفي حكيم بنشماش ، (ع.ب) الريفي الأخر بخصوص اختلاسات مالية فريق المستشارين، كما سبق أن وعد بذلك؟، السياسة محاسبة أولا “.

ويروج في كواليس الفريق نفسه أن رئيسه السابق سطا على أكثر من 300 مليون، رافضا إرجاعها، وهي عبارة عن مساهمات يتم اقتطاعها شهريا من تعويضات أعضاء الفريق، المحددة في 5000 درهم شهريا.

المخابرات المغربية تسقط مافيا لسرقة المواد المنجمية بجرادة والقضاء يدين برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة !

وقالت مصادر مطلعة من داخل فريق الأصالة والمعاصرة الذي بات يقوده الهمس، بعيدا عن تصفية الحسابات والضرب من تحت الحزام، إن الرئيس السابق، المختفي عن الأنظار ، منذ افتتاح البرلمان في الجمعة الثاني من أكتوبر الماضي، من قبل جلالة الملك، حوَّل 76 مليونا من الحساب الخاص للفريق، إلى حسابه الشخصي، وهي أخر عملية قام بها، قبل أن يطيح به حكيم بنشماش من رئاسة الفريق.

وأمام تشديد الخناق عليه من قبل بعض البرلمانيين الذين طالبوه بإرجاع ” أموالهم إلى الحساب البنكي للفريق، دخل بعض أصدقائه على الخط، ضمنهم رجال أعمال ومنعشون عقاريون، من أجل مساعدته على تدبير الفضيحة التي زلزلت حزب “البام”، إذ عملوا على جمع تبرعات لفائدته، حددت في 150 مليونا، ويدل أن بضعها في حساب الفريق، اختار الاحتفاظ بها في جيبه، وهو ما أغضب البعض منهم وجعل واحدا من المساهمين يصف الأمر ب”أفعال الشمايت”.

وسافر الرئيس السابق ضمن وفد برلماني إلى فرنسا في مهمة برلمانية، تزامنا مع انفجار الفضية، ولم يعد إلى أرض الوطن، إلا مع افتتاح البرلمان، ليختفي من جديد عن الأنظار.

وبدل أن يحيل بنشماش ملف ابن قبيلته على القضاء ، نزولا عند رغبة العديد من أعضاء الفريق ، اكتفي بقرار عزله من منصبه ، رئيسا للفريق بمجلس المستشارين ، وإحالته على لجنة الأخلاقيات للبت في ما نسب إليه من تهم ، على رأسها السطو على مال الفريق.

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى ؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry