موجز الأخبار

منظمة العفو الدولية تدين عمليات الاعتداء والاعتقال التعسفي للسلطات الجزائرية في حق المتظاهرين

منظمة العفو الدولية تدين عمليات الاعتداء والاعتقال التعسفي للسلطات الجزائرية في حق المتظاهرين

أعلنت منظمة العفو الدولية، أمس الخميس، أن السلطات الجزائرية “صعدت من حملتها القمعية” التي تستهدف المتظاهرين مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل، ونددت بـ”عمليات الاعتقال التعسفي” و”التفريق بالقوة للمظاهرات السلمية ضد الانتخابات الرئاسية” و”محاكمة وسجن عشرات الناشطين السلميين” في الأسابيع الأخيرة.

وقالت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة هبة مرايف: “منذ أن بدأت الحملة الانتخابية الرئاسية (في 17 نونبر)، صعدت السلطات الجزائرية من الاعتداء على حرية التعبير والتجمع، في إشارة إلى أنها ليس لديها أي تسامح مع الجزائريين الذين يدعون إلى التغيير في النظام”.

وقالت منظمة العفة الدولية، “بدلا من الاعتداء على المحتجين السلميين، ومن بينهم أولئك الذين يعارضون الانتخابات الرئاسية، يجب أن تدعم السلطات الجزائرية حق الجزائريين في التظاهر بصورة سلمية، والتعبير عن آرائهم بحرية”. ودعت السلطات الجزائرية إلى “أن تفرج فورا، ومن دون قيد أو شرط، عن كل شخص محتجز لمجرد ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير أو التجمع”.

وقد طالبت النيابة العامة في مدينة وهران الخميس بالسجن 18 شهرا للرسام عبد الحميد أمين المعروف بـ “نيم” والمتهم بـ “تقويض معنويات الجيش” و”انتهاك سلامة التراب الوطني” بسبب نشره لوحتين على حسابه في موقع تويتر، وفق ما ذكرت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

ويرفض الحراك الاحتجاجي المستمر منذ شباط/فبراير، تنظيم الانتخابات الرئاسية، ويعتبر أن المراد منها إحياء “النظام” المهيمن على الحكم منذ الاستقلال عام 1962.