موجز الأخبار

أخطاء أمير الخلية الارهابية على مواقع التواصل أوقعت بأتباعه نواحي الناظور

أخطاء أمير الخلية الارهابية على مواقع التواصل أوقعت بأتباعه نواحي الناظور

كشفت الأبحاث التي أجريت مع الدواعش الأربعة المعتقلين، أول أمس الأربعاء، في عملية مشتركة بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وعناصر الأمن الإسبانية، أنهم خططوا للقيام بعمليات إرهابية، انتقاما لمقتل أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم “داعش”.

وقالت مصادر عليمة، إن أخطاء اقترفها زعيم التنظيم المقيم بإسبانيا والذي اعتقل بضواحي مدريد، كانت وراء فك لغز التنظيم الإرهابي، مؤكدة أن تأثره بمقتل البغدادي وتكثيف نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الدعاية لضرورة الانتقام لمقتل زعيم “داعش”، عجَّلا بسقوطه رفقة المتهمين الثلاثة.

وأكدت المصادر ذاتها، أن المتهم الذي أوقف بضواحي مدريد، في التوقيت نفسه الذي أوقف فيه المتهمون الثلاثة بمدن فرخانة وبني انصار ضواحي الناظور، ضمانا لنجاح العملية المشتركة بين الأمن المغربي والإسباني، كثف من عملياته الدعائية للتنظيم الإرهابي، ومحاولاته استقطاب بعض الراغبين في الالتحاق بالتنظيم في سوريا والعراق، ما أوقعه في أخطاء ساعدت على سقوطه.

وتبين من الأبحاث الأولية أن زعيم التنظيم، يحمل الجنسية المغربية ويبلغ من العمر 31 سنة، كان يتخذ احتياطات كبيرة حتى لا يقع في قبضة الأمن، إذ كان يحرص على تغيير مقر سكنه باستمرار، كما أن تردده على مواقع التواصل كان يتم بحسابات وبأسماء مختلفةن غالبا ما يتخلص منها في فترات متقاربة، لتأكده من أن الأجهزة الأمنية تراقبه عن طريق الخلايا السيبرانية والفرق الأمنية المختصة بتتبع المواقع المتطرفة كما أنه كان يغير أرقام هواتفه بشكل مستمر، إذ كان يتخلص من بعضها فور انتهائه من بعض المكالمات، خاصة تلك التي كان يجريها مع بعض عناصر خليته من بينهم المغاربة الثلاثة.

وقالت المصادر ذاتها، إن المتهم الرئيسي تعرف على المغاربة الثلاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونجح في عقد لقاءات سرية معهم بمدينة مليلية المحتلة، من أجل التنسيق لاستقطاب حاملين للفكر المتطرف. وتبين من التحقيقات، التي أجريت مع المتهمين، أنهم كثفوا حملاتهم التحريضية لأنصار التنظيم في بؤر التوتر وخارجها، للقيام بتفجيرات عبر سيارات مفخخة، أو عمليات انتحارية، انتقاما لمقتل زعيمهم.

وفي ارتباط بالموضوع ذاته ، اتخذت إجراءات أمنية احترازية من قبل مصالح الأمن، تخوفا من عمليات إرهابية تزامنا مع احتفالات رأس السنة، إذ أعطيت تعليمات بتشديد المراقبة على المناطق الحساسية والقيام بمجموعة من الحواجز الأمنية في مداخل بعض المدن الكبرى، إضافة إلى الوجود الأمني المكثف.