موجز الأخبار
أمال صقر.

مدرب بوروندي يتقاضى 5000 درهم بينما خليلوزيتش 80 مليون.. 160 مرة ضعف

مدرب بوروندي يتقاضى 5000 درهم بينما خليلوزيتش 80 مليون.. 160 مرة ضعف

كشفت جريدة “الأخبار” المغربية الفرق الشاسع بين الراتب الشهري الذي يتقاضاه أوليفيي نيونجيكو، مدرب منتخب بوروندي لكرة القدم، حيث لا يتجاوز 500 دولار، أي أقل من 5 آلاف درهم مغربية، في حين أن مدرب المنتخب المغربي وحيد خاليلوزيتش، يحصل على مبلغ 80 ألف دولار، أي ما يعادل 80 مليون سنتيم. وهو ما يعني أن المدرب البوسني  يحصل على 160 مرة ضعف ما يحصل عليه المدرب البوروندي، وذلك قبل المواجهة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البوروندي برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، المزمع إجراء نهائياتها في الكاميرون سنة 2021.

واستأثر الفرق الواضح بين راتبي المدربين باهتمام عدد كبير من المتتبعين، وزاد من الضغط على مدرب المنتخب المغربي الذي عجز عن تحقيق الفوز في مباراته الأولى ضد المنتخب الموريتاني المتواضع، واكتفي بالتعادل السلبي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

من جهة أخرى، يتقاضى الفرنسي كورينتان مارتينز، مدرب منتخب موريتانيا، راتبا شهريا لا يتجاوز 25 ألف أورو، أي ما يعادل 26 مليون سنتيم، بعد تجديد عقده أخيرا مع الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، حيث ارتفع من 15 ألفا إلى 25 ألف أورو في العقد الجديد . ويحصل خاليلوزيتش على ثلاثة أضعاف ونصف الراتب الشهري للمدرب الفرنسي، الذي أحرجه في خططه التكتيكية في مباراة يوم الجمعة

من جانبه، يحصل فرونسوا زهاوي، مدرب منتخب إفريقيا الوسطى، على راتب شهري يقدر بـ 28 ألف دولار، بعدما كان سابقا يدرب المنتخب الإيفواري براتب 45 ألف دولار في الشهر، أي ما يقارب ضعفين ونصف ما يتقاضاه مدرب “أسود الأطلس”.

وأثارت المقارنة بين راتب وحيد وباقي رواتب مدربي المنتخبات القارية، خصوصا التي يواجهها المنتخب المغربي في التصفيات استياء عدد كبير من الجماهير المغربية، سيما أن المدرب البوسني لم يقدم أية إضافة، واختبر مجموعة كبيرة من اللاعبين لكن دون جدوى، إذ أن المباريات الودية التي خاضها «الأسود» لم ترق إلى مستوى جيد.

وكان وحيد أثار الجدل من خلال تصريح أعقب مباراة المنتخب الوطني أمام موريتانيا، في أولى مباريات المجموعة الخامسة من إقصائيات “كان 2021″، بعدما أكد أن المغرب لا يتوفر على ميسي، وهو يتحدث عن “العقم الهجومي الكبير الذي يعاني منه منتخب المغرب، بعد أن صنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل، لكنه فشل في تحويلها إلى أهداف.

وأكد المدرب السابق لمنتخب الجزائر، أن العناصر الوطنية خلقت حوالي 20 فرصة للتهديف، لكنها افتقدت للنجاعة، مشيرا إلى افتقاده للاعب قادر على خلق الفارق، منهيا جملته بكون المغرب لا يتوفر على ميسي.

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى ؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry