موجز الأخبار
أمال صقر.

حسن عبيابة.. زلات لسانه كناطق رسمي للحكومة المغربية قد تلقي به خارج الفريق الحكومي!!

حسن عبيابة.. زلات لسانه كناطق رسمي للحكومة المغربية قد تلقي به خارج الفريق الحكومي!!

بتاريخ 09 أكتوبر 2019، عين الملك محمد السادس، السيد حسن عبيابة وزيرا للثقافة والشباب والرياضة وناطقا رسميا بإسم الحكومة في صيغتها الجديدة.

يصعب تقييم مسيرة الرجل كوزير بحكم أنه تقلد كرسي الوزارة قبل أيام معدودات، لكن منصبه كناطق رسمي باسم الحكومة، قد أصبح محط تساؤل في هذه المدة القصيرة، وذلك بالنظر للأخطاء الجمة التي وقع فيها الرجل، والتي كانت آخرها خطأه الفادح في ذكر إسم رئيس موريتانيا، الجارة الجنوبية، خلال حضوره لمهرجان المدن القديمة المنظم بدولة موريتانيا متم الأسبوع المنصرم. حيث سمى الرئيس الموريتاني ب”ولد لعزوزي” بدل “ولد الغزواني”.

الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، حاصل على درجة دكتوراة الدولة في الدراسات الجيوسياسية، ودكتوراة وطنية في تدبير الموارد البشرية من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 2010، كما أنه حاصل على الإجازة في الجغرافية ودرجة الماجيستير في تخصص الجغرافية الاقتصادية سنة 1987.

كما راكم الرجل خبرات مهنية، حيث عمل كأستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، كما شغل منصب مدير عام للمدرسة السعودية بالرباط التابعة لوزارة التربية والتعليم بالسعودية، إضافة إلى كونه انتُخِبَ بالإجماع في 15 أبريل 2018 رئيسا للاتحاد الليبرالي العربي بالأردن.

سيرة ذاتية مهمة للسيد الوزير الذي انصم لحكومة الكفاءات، لكنها لم تشفع له بأن يقنع المتتبعين كناطق رسمي بسبب ضعفه التواصلي وتقنيات الحوار، وهو ما بدا واضحا في أول لقاء له مع الصحفيين في الندوة التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي، حيث طغى عليه الاتجال والأخطاء، قبل أن يتهرب من مواصلة الندوة بدعوة التزامه بحضور اجتماع آخر.

الحادثة الثانية التي وضعته في وضع حرج لدرجة السخرية، أثناء جلسة الاستماع لاجوبة الاسئلة الشفوية الموجهة للوزراء، أخذ يقرأ على الحاضرين جوابا لا علاقة بالسؤال الموجه له والمتعلق بتأهيل دور الشباب، متحججا بعدم ورود السؤال المطروح في اللائحة التي جهز له فريقه اجوبتها.

ويبقى خطأه في ذكر إسم الرئيس الموريتاني، أكثر الزلات التي أسالت المداد، ووضعته في فوهة الانتقادات التي دعت إلى إقالته، أو على الأقل تحييده عن منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، خصوصا أن العديد من المحطات الإعلامية المعادية للمغرب استغلت الهفوة لتسخر من المسؤول المغربي.

وبالرغم من أن هفوات السيد عبيابة غير مقصودة، لكنها تحسب عليه كمسؤول يمثل الحكومة بالداخل والخارج، وبإمكان زلة لسان أن تسفر عن أزمة دبلوماسية أو سوء تفاهم، أو قد تلقي به -هو نفسه- خارج الفريق الحكومة.

 

 

 

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى ؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry