موجز الأخبار

مباشرة بعد صدور العفو الملكي في حقهم… هذا ما أسر به طبيب هاجر الريسوني ومن معه

مباشرة بعد صدور العفو الملكي في حقهم… هذا ما أسر به طبيب هاجر الريسوني ومن معه

ما أن لفظه سجن العرجات خارج أسواره، حتى تعالت صيحات محمد بلقزيز، طبيب النساء والتوليد، البالغ من العمر 68 سنة، بالشكر والهتافات إلى ملك البلاد محمد السادس الذي شمله بعفوه على خلفية تورطه في قضية إجهاض هاجر الريسوني لجنينها بعيادته الكائنة بمدينة الرباط.

لم يكن الطبيب بلقزيز الوحيد الذي أعرب عن شكره وامتنانه لهذه الالتفاتة الملكية التي شملته بمعية طاقمه وكذا هاجر الريسوني وخطيبها السوداني رفعت الأمين، بل حتى أسرة الطبيب وجهت خالص شكرها ودعائها بالنصر والتمكين للملك على هذا القرار الحكيم الذي أظهر الحق، على حد تعبير الطبيب الذي ردد “عاش الملك” مرات عدة أمام عدسات كاميرات وسائل الإعلام الوطنية والدولية التي وثقت لحظة خروج المتهمين من سجن العرجات.

هذا وسبق لموقع العمق المغربي أن نشر مقطع فيديو يوثق لحظة خروح المتهمين من سجن العرجات بمدينة الدار البيضاء:

من جهتها، توجهت هاجر الريسوني بالشكر إلى كل من تضامن معها من صحافيين وحقوقيين ومحامين، وأكدت أن العفو الملكي الصادر في حقها وحق باقي المتابعين معها على ذمة القضية، جاء لتصحيح الظلم الذي طالها رفقة باقي المعتقلين في هذا الملف، فيما زاد خطيبها السوداني رفعت الأمين، أن المحنة التي مروا بها لم تزدهم إلى تماسكا وقوت أواصر المحبة التي تجمعه بهاجر، مضيفا أنه في غاية السعادة والامتنان لهذه الخطوة الملكية التي مكنتهم من معانقة الحرية من جديد.

وإعمالا لمقتضيات القانون، انتقل رفعت الأمين، خطيب هاجر الريسوني بمعية رجال الدرك الملكي إلى ولاية الأمن، الكائنة بسلا الجديدة للوقوف على مدى قانونية إقامته بالمملكة، للتمكن من عقد قرانه على هاجر طبقا لمقتضيات القوانين المعمول بها في هذا الإطار.

ومن وجهة نظر رجال القانون، يرى عبد المولى الماروري، محامي بهيئة الدار البيضاء، أن المبادرة المتمثلة في إصدار الملك محمد السادس لعفوه على كل المتابعين في ملف إجهاض هاجر الريسوني إنما هي رسالة تحمل بين ثناياها الحكمة والتبصر وانتصار لمغرب حقوق الإنسان، مشيرا أن العفو الملكي يشكل تصحيحا لبعض الهفوات التي طبعت مسار الملف.

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى ؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry
You have reacted on "مباشرة بعد صدور العفو الملكي في حقهم… هذا..." A few seconds ago

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *