موجز الأخبار
المجلس الأعلى للحسابات

أخبار المغرب في الصحف الوطنية ليوم الأربعاء 11 شتنبر 2019

أخبار المغرب في الصحف الوطنية ليوم الأربعاء 11 شتنبر 2019

في ما يلي عرض لأبرز أخبار المغرب في الصحف الوطنية الصادرة يوم الأربعاء 11 شتنبر 2019:

* أخبار اليوم:

• بدأت الشركة المغربية للطرق السيارة في إحصاء خسائرها، التي قالت إنها تبلغ نحو 30 مليون درهم سنويا. إذ خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2019، سجلت الشركة في المتوسط 5400 حالة انتهاك على شبكة الطرق السريعة في المملكة بأكملها، في الوقت الذي يقدر فيه واجب الأداء في الأدنی 15 درهما فقط. ومقارنة بالعام الماضي، كانت هناك نحو 5000 حالة “انتهاك” و”هروب” مع زيادة قدرها 08 في المئة خلال عام 2018، كما تعتبر الشركة أن هذه الجرائم تؤدي إلى خسائر مالية كبيرة للمنشأة، بالإضافة إلى الأضرار المادية والحوادث.

• بدأت تظهر بعض تفاصيل التعديل الحكومي المرتقب بداية الدخول البرلماني المقبل. وعلمت (أخبار اليوم) من مصادرها الخاصة أن رئیس الحكومة سعد الدين العثماني، أبلغ قيادة حزبه بأن الحكومة الحالية سيتم تقليصها بنسبة الثلث، ما يعني أن كل حزب في الأغلبية سيفقد ثلث وزرائه، علاوة على تبليغه قيادة حزب التقدم والاشتراكية بأنه سيفقد وزارة الصحة. وفي ضوء القرار المتعلق بتخفيض عدد أعضاء الحكومة بنسبة الثلث، کشف العثماني أن الحكومة المقبلة ستقتصر على الوزراء والوزراء المنتدبين، وسيتم حذف كتابات الدولة، لكن لا يعني ذلك أن كل كتاب الدولة سيتم التخلي عنهم في الحكومة المقبلة، بل هناك منهم من سيتم الارتقاء بقطاعاتهم إلى وزارات أو وزارات منتدبة، خصوصا بعض القطاعات الحيوية مثل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.

* المساء :

• اتهمت مصادر (المساء) ما وصفته بلوبي القطاع الخاص ب”استغلال” عدد من الأسر المغربية، التي تتوجه نحو المؤسسات التعليمية الخاصة بحثا عن الجودة التي “أصبحت شبه غائبة بالقطاع العمومي”، مؤكدة أن بعض هذه المؤسسات فرضت على مجموعة من أسر التلاميذ المتمدرسين لديها اقتناء الكتب الدراسية واللوازم المدرسية من مكتبتها الخاصة وبأسعار وصفت ب”التعجيزية” أحيانا، علما أن هذا الأمر مخالف للقوانين. وأفادت المصادر ذاتها بأنه يرتقب أن تصدر “عقوبات زجرية” في حق المؤسسات التي تقوم بذلك، اعتبارا لأنها مؤسسات للتربية والدراسة وليس محلات لبيع الكتب.

• أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن البرنامج الوطني لتعميم وتطوير “التعليم الأولي” لا يعرف أي تعثر، مضيفة أنها قدمت حصيلة السنة الأولى لتنزيل هذا البرنامج، يوم 18 يوليوز الماضي وأصدرت بلاغا صحفيا رسميا في هذا الشأن يمكن الاطلاع عليه من خلال بوابتها الرسمية. وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحفي، ردا على ما تداولته إحدى الجرائد الورقية وبعض المواقع الإلكترونية بخصوص تعثر بعض المشاريع المتضمنة في برنامج العمل المعلن عنه بتاريخ 17 شتنبر 2018، أن القول بتعثر مشروع التربية الدامجة، مجانب للصواب لأن المشروع تم إعطاء انطلاقته الرسمية بتاريخ 26 يونيو 2019، متسائلة كيف يمكن تقييم حصيلته وهو لازال في مرحلة تنزيله الأولى.

* الأحداث المغربية:

• دخلت المشاورات السياسية المفضية للتعديل الحكومي الموسع، الذي طالب به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش الأخير مرحلة جمود، بعد الجولة الأولى من المشاورات السياسية، فيما واصل قادة التحالف الحكومي، بمن فيهم الرئيس سعد الدين العثماني، التعتيم وحجب كامل المعطيات عن المفاوضات التي يجريها مع قادة التحالف الحكومي. ورغم أن سعد الدين العثماني نجح في فرض منهجية المشاورات الثنائية، مع الحفاظ على اختصاصاته الدستورية بعيدا عن المساومة في المشاورات، إلا أنه فشل، وفقا لما علمته (الأحداث المغربية)، في إجبار الشركاء على تقديم ملاحظاتهم حول المنهجية، ومقترحات الكفاءات التي ستجدد دماء الحكومة المقبلة. ويبدو أن التوتر بين الحلفاء وقف هذه المرة، وفقا لمعلومات استقصتها الجريدة من مصادر داخل التحالف الحكومي رفضت الكشف عن هويتها، في وجه مواصلة المشاورات، بعدما شن محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، هجوما شديد اللهجة على جهات لم يسمها بالاسم، والتي اتهمها بأنها تسعى لإخراج حزبه من الحكومة.

• بالتزامن مع الكوارث الطبيعية التي شهدتها أكثر من منطقة مؤخرا، بدأ العد العكسي لإحداث ضريبة لتغطية الخسائر والأضرار الناجمة عن هذه الكوارث التي تحدث بين الحين والآخر. الموضوع ستتدارسه الحكومة غدا الخميس خلال اجتماع مجلسها الحكومي، وذلك من خلال مشروع مرسوم يتعلق بإحداث رسم شبه ضريبي، أطلق عليه اسم “رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية”، وذلك لتمويل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية الذي سبق أن أحدثته الحكومة. مشروع المرسوم كانت الحكومة قد تدارسته من قبل في شهر أبريل الماضي، لكن خلافات أجلت البت في الملف، وبقي أدراج الرفوف، قبل أن تنبه الكوارث والحوادث التي شهدتها عدد من مناطق المملكة الحكومة إلى ضرورة تسريع المصادقة على المرسوم من أجل إيجاد التمويلات الكافية لمواجهة أضرار الوقائع الكارثية، التي قد تحدث بين الحين والآخر، ولعل أفجعها ما حدث بالرشيدية مؤخرا عندما جرفت المياه حافلة راح ضحيتها 17 شخصا.

* العلم :

• أفادت مصادر عليمة بأن مجلس المنافسة أنهی اشتغاله على ملف شركات المحروقات في بلادنا، وأنه في المرحلة الأخيرة من مسطرة عمل تجمع المراقبين والتي استغرقت وقتا طويلا جدا، أكثر بكثير مما كان منتظرا ومتوقعا، ذلك أن طبيعة القضية موضوع الدراسة من طرف مجلس المنافسة والتي تهم إشكالية أسعار المحروقات في السوق الوطنية بعد تحريرها إثر إلغاء نظام المقاصة في هذا القطاع، تحظى براهنية كبيرة وباهتمام شديد من طرف الرأي العام الوطني، حيث يشك المواطنون في احتمال حدوث تلاعبات تقوم بها شركات توزيع المحروقات أو بعض منها للحفاظ على أسعار الغازوال والبنزين في مستويات مرتفعة جدا، بما في ذلك التنسيق فيما بينها في هذا الصدد مما يضرب روح مبدأ المنافسة. وأكدت مصادر الجريدة أن شركات توزيع المحروقات لم تتعامل بحماس مع البحث الذي قام به مجلس المنافسة وأنها قدمت ردودا لهذا المجلس بصفة جد متأخرة. وتحوم شكوك أن تكون بعض الشركات نسقت في ما بينها في الرد على مجلس المنافسة.

• بمناسبة اليوم العالمي لمنع الانتحار، الذي يصادف العاشر من كل شتنبر، أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرا جديدا عن الانتحار في العالم، تؤكد فيه أن المغرب سجل في سنة 2016 ما مجموعه 1014 حالة انتحار، 613 منها كلها نساء. وبهذا الرقم، يعد المغرب من بين البلدان التي يكون فيها معدل الانتحار أعلى بين النساء منه بين الرجال، إلى جانب بنغلاديش والصين وليسوتو وميانمار. وفي ما يتعلق بإحصائيات الانتحار حول العالم، تحذر منظمة الصحة العالمية من أن ما يقرب من 800000 شخص ينهون حياتهم سنويا في العالم. وتعد غويانا الدولة التي لديها أعلى معدل من حالات الانتحار للفرد، تليها روسيا، حيث الإفراط في الكحول سبب ارتفاع معدل الانتحار.

* بيان اليوم:

• يخلد الشعب المغربي، وفي مقدمته أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، اليوم الأربعاء، الذكرى ال66 لاستشهاد البطل علال بن عبد الله، وهو من صفوة الشهداء الأبرار الذين برهنوا، بنضالهم وافتدائهم بالروح وبالدم، عن سمو الروح الوطنية والمقاصد النبيلة للاستماتة والتفاني في حب الوطن والدفاع عن مقدساته. ويستحضر المغاربة، بهذه المناسبة، مدى الحس الوطني والوعي النضالي الذي عبر عنه الشهيد علال بن عبد الله بن البشير الزروالي، الذي وهب روحه دفاعا عن مقدسات الوطن وثوابته، عندما امتدت أيادي المستعمر الغاشمة، في 20 غشت 1953، إلى رمز السيادة الوطنية، وبطل التحرير والاستقلال، جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، وأقدمت على نفيه هو والأسرة الملكية الشريفة.

• أكد رئيس مجموعة الصداقة اليابانية-المغربية بالبرلمان الياباني، هيروفومي ناكاسوني، على الإرادة القوية لدى الجانب الياباني لتعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين. وثمن ناكاسوني، خلال استقباله من طرف رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، التقارب الذي يطبع العلاقات المغربية اليابانية، مبرزا دور العائلتين الملكيتين بالبلدين في تمتين هذه الروابط وتدعيمها. وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، أكد ناكاسوني أن موقف بلاده من هذا النزاع ثابت ولا يتغير، مبرزا أن اليابان “مستمرة في دعم جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي لهذه القضية”.

* رسالة الأمة:

• أكدت سفيرة المملكة ببنما، أمامة عواد، أن المغرب اعتمد منذ عقود سياسة استشرافية في مجال التدبير المستدام للموارد المائية، تقوم أساسا على تنظيم وتعبئة هذه الموارد عبر بناء السدود. وأبرزت عواد، في مداخلة ضمن أشغال “المؤتمر العلمي الدولي الثامن لمنطقة أزويرو”، الذي افتتحت أشغاله الاثنين بمدينة “تشيتري” البنمية حول موضوع “الماء جوهر الحياة والتنمية”، أن هذه السياسة الحكيمة باشرها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني بإطلاق عملية واسعة لبناء السدود وتدبيرها بشكل محكم، وتتواصل اليوم تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، وهو ما يجسد ممارسات فضلى في المجال تؤكد الاهتمام البالغ الذي طالما حظيت به إشكالية الماء بالمغرب. وأوضحت أن هذا الاهتمام تجسد في مضامين دستور سنة 2011، والذي كرس، في فصله الـ31، مبدأ التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية والحق في الحصول على الماء والعيش في بيئة سليمة، وأكد على مسؤولية الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية في العمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير الحصول على هذه الحقوق.

 

 

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى ؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry
هذه ردة فعلك حول المحتوى التالي:"أخبار المغرب في الصحف الوطنية ليوم الأربعاء 11 ..." قبل ثوان

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *