موجز الأخبار
المجلس الأعلى للحسابات

البوليساريو تعيش على صفيح ساخن.. مظاهرات واحتجاجات أمام بيت زعيم الجبهة الانفصالية

البوليساريو تعيش على صفيح ساخن.. مظاهرات واحتجاجات أمام بيت زعيم الجبهة الانفصالية

أوردت جريدة الصباح في عددها ليوم الأربعاء، أن قيادة البوليساريو عاشت أتعس صيف كما عاشته هذه السنة منذ مدة، حيث أنها عانت من توالي تهاوي كذباتها بشأن انتصاراتها الوهمية على المغرب في الواجهات المتعددة . فمنذ اندلاع احتجاجات صيف هذه السنة شنت قيادة البوليساريوحملة اعتقالات ممنهجة ، واعتقلت كلا من فاضل بريكا ، المدون والناشط الصحراوي البارز وأحد أعضاء «المبادرة الصحراوية من أجل التغيير»، والمدون الصحراوي محمود زيدان، والناشط مولاي أب بوزيد.

وهاجمت « المبادرة من أجل التغيير المعارضة قيادات الصف الأول داخل التنظيم الانفصالي ، وعبرت عن رفضها لما وصفتها بأوضاع كارثية في المخيمات » ، قائلة في بيانات سابقة إن « القيادة الحالية تصي أي صوت صحراوي ينادي بالإصلاح من داخل الجبهة، وتخون الكثير من الصحراويين بسبب آرائهم المختلفة» .

وكان الناشط الصحراوي، مصطفي ولد سلمي، قد نقل مظاهر التوتر بالمخيمات بعد اعتقال الناشط مولاي أب بوزيد .

وأضاف أن « اشتباكات وقعت ، عقب اجتماع عقده أقارب المختطف مولاي أب بوزيد بمخيم ولاية السمارة » .

وتابع ذات المتحدث أن الاجتماع خصص « لتدارس الوسائل المتاحة للرد على اختفائه القسري وحرمانه ورفقائه المعتقلين زيدان وفاضل من كافة حقوقهم الإنسانية الأساسية » .

وسبق لعائلات المدونين الثلاثة المختطفين من داخل مخيمات تندوف أن وجهت نداء لكل «أحرار العالم» من أجل مواصلة الضغط على جبهة البوليساريو الانفصالية لإطلاق سراح أبنائها ، ويتعلق الأمر بكل من مولاي أب بوزيد، وفاضل ابريكة، ومحمود زيدان، الذين اختطفوا من المخيمات، لتوجه إليهم الجبهة، فيما بعد، تهما « تتعلق بالسب والقذف وانتهاك الأعراض، والتحريض على العصيان، والإهانة » .

ويخوض منذ يوم الأحد الماضي، عدد من المتظاهرين بمخيمات تندوف جنوبي الجزائر مسيرات احتجاجية حاشدة وصلت حدتها إلى محاولة اقتحام مكتب زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بالرابوني
ويطالب المتظاهرون قيادات جبهة البوليساريو بالكشف الفوري عن مصير ثلاثة أسماء المعارضين كانت قد اعتقلتهم سلطات البوليساريو منذ أكثر من شهرين بسبب فضحهم للفساد المستشري داخل دهاليز وأنظمة قادة البوليساريو .

ويشهد الوضع في مخيمات لحمادة جنوبي الجزائر موجة من التظاهرات المتزايدة كانت شراراتها الأولى مع إقدام جبهة البوليساريو، مطلع فبراير الماضي، بمنع الصحراويين المحتجزين من التنقل لمعابر السيارات، وهي تطورات تنذر بنشوب مواجهات عنيفة بين أهالي المخيمات وقيادات البوليساريو .

وبعد صفعة اليابان التي جعلت من حضور زعيم البوليساريوللقمة الإفريقية اليابانية فرصة للتباهي إلى مهزلة بعد تكرار رئيس وزرائها لجملة عدم الاعتراف بهذا الكيان الذي مازالت الجزائر تحمله معها في حقائبها الدبلوماسية ، فجرت شركة “CMA CGM” الفرنسية الرائدة في النقل الدولي، أول أمس الإثنين، قنبلة فتح خط بحري تربط مدينة الداخلة بأوروبا، التنهي بذلك أسطورة الحصار التجاري على المغرب وأوهام الثروات الطبيعية .

وكانت الشركة العالمية المسجلة باسم رجل الأعمال الفرنسي من أصل لبناني جاك رودولفو سعادة قد أعلنت، في بيان نشرته في 7 غشت الماضي، إنها ستباشر أولى رحلاتها من ميناء مدينة الداخلة حيث دخلت بسفينتي شحن، ستتكفلان بنقل البضائع من ميناء الداخلة إلى ألخيثيراس جنوبي إسبانيا، وهو القرار الذي أثار حفيظة جبهة البوليساريو  وخلف موجة انتقادات للشركة الفرنسية، بسبب ما تعتبره البوليساريو مشاركة من قبل الشركة في استغلال الثروات السمكية لسواحل الصحراء ) .

ويأتي هذا القرار بعد أسبوعين من وصول ناقلة كبيرة تابعة للشركة الفرنسية إلى ميناء الداخلة ، بهدف تسليم قرابة 250 حاوية لنقل السمك المجمد ، الخاص بالشركات وسفن أعالي البحار، من أجل نقله عبر الخط البحري الجديد الذي يربط بين الداخلة وطنجة والجزيرة الخضراء الإسبانية .

يشار إلى أن شركة «CMA CGM» شركة فرنسية للنقل وشحن الحاويات، وهي مجموعة شحن عالمية رائدة، تستدم 200 مسار شحن بين 420 ميناء في 150 بلدا مختلفا، ومقرها الرئيسي في مارسيليا، كما أن لديها مقرا رئيسياً آخر في أمريكا الشمالية يقع في نورفولك، بولاية فرجينيا، بالولايات المتحدة، وتعتبر من بين أكبر الشركات في العالم المتخصصة في شحن ونقل البضائع عبر الموانئ في مختلف مناطق العالم.

ما هي ردة فعلك حول هذا المحتوى ؟
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry
هذه ردة فعلك حول المحتوى التالي:"البوليساريو تعيش على صفيح ساخن.. مظاهرات واحتجا..." قبل ثوان

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *