موجز الأخبار

سابقة في تاريخ الأحكام القضائية.. تركيا تقضي بسجن داعية إسلامي “زهواني” ب 1075 سنة سجنا

سابقة في تاريخ الأحكام القضائية.. تركيا تقضي بسجن داعية إسلامي “زهواني” ب 1075 سنة سجنا

 

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، إثر صدور حكم مثير في حق أحد الدعاة التركيين، والذي تمت إدانته بما مجموعه 1075 سنة وثلاثة أشهر، على خلفية سجله الحافل بقضايا الانتهاكات، من قبيل الاعتداء الجنسي على الأطفال واغتصاب النساء وكذا التجسس والجريمة المنظمة، فضلا عن ضلوعه في التعاون مع جماعة إرهابية.

وبالعودة إلى تفاصيل حكاية الداعية التركي المحكوم بأكثر من 1000 سنة سجنا، يتعلق الأمر بعدنان أوكتار، المعروف باسم هارون يحيى، تم اعتقاله عام 2018 بعد تقاطر عدد من الشكايات على المصالح الأمنية بإسطنبول، تفيد بتعرض العديد من النساء للاغتصاب على يد الداعية الذائع الصيت، فضلا عن اتهامه بالتغرير بالأطفال واستغلالهم جنسيا.

وأمام هذا الوضع، باشرت السلطات التركية منذ ذلك العهد تحقيقاتها المعمقة في هذا الملف، لتكتشف أسرار أخرى بخصوص الداعية الذي اعتاد الظهور على قناته التلفزيونية محاطا بنساء كان يطلق عليهن اسم “قططتي الصغيرة”، يقمن بالرقص أثناء تقديمه مناظرات دينية، بشكل أشبه ما يكون دعوى صريحة للعهر والفجور أكثر منه برنامج ديني.

وأثناء إحدى جلسات المحاكمة شهر أكتوبر المنصرم، أقر الداعية الغريب الأطوار، أن لديه حوالي 1000 صديقة، معللا هذا الأمر أمام هيئة المحكمة بالقول: “هناك فيض من الحب في قلبي للمرأة. الحب صفة إنسانية. إنها إحدى صفات المسلم.

وفي المقابل، صرحت إحدى ضحايا الداعية التركي، أن هذا الأخير اعتدى عليها جنسيا وعلى نساء أخريات بشكل متكرر. بل أكثر من ذلك، تم إجبارها على غرار أخريات، على تناول حبوب منح الحمل. وعند مواجهة المتهم بالكمية الكبيرة من حبوب منح الحمل (69 ألف حبة) التي عثرت عليها السلطات بمنزله، ادعى أوكتار أنه يمنحها لزبوناته ممن تعانين من أمراض جلدية أو لضبط الدورة الشهرية.

وعن شبهة تعامله مع جماعة الإرهابي فتح الله غولن المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، أنكر الداعية المثير للجدل التهمة جملة وتفصيلا، كما نفى أن يكون اعتدى جنسيا على الأطفال، لافتا أنظار هيئة المحكمة إلى أنه يتعرض لحملة تآمر وتشهير.