موجز الأخبار

مصرع طفل صحراوي بسبب انفجار لغم زرعته عساكر النظام الجزائري ومليشيات البوليساريو في الصحراء الجزائرية

مصرع طفل صحراوي بسبب انفجار لغم زرعته عساكر النظام الجزائري ومليشيات البوليساريو في الصحراء الجزائرية

تسبب لغم أرضي زرعته عساكر النظام الجزائري ومليشيات البوليساريو في الصحراء الجزائرية، في تفجير أحد الأطفال، وذلك بمنطقة تدعى “تملوزة” بقطاع “الگلتة”، بصحراء الجزائر، أي بالمناطق التي تستعملها الجبهة الانفصالية “البوليساريو” للتشويش على الصحراء المغربية.

وحسب ما أوردته بعض صفحات الفيسبوك، لتنشطاء صحراويين، فإن اللغم الأرضي انفجر بالطفل الصحراوي سيدي محمد ولد محمد ولد احمد احمد، وذلك عندما كان يسهر على رعي الغنم بالمنطقة المذكور.
هذا الانفجار، تسبب في إصابة الطفل، المذكور، البالغ من العمر 13 سنة، بجروح بالغة الخطورة، على مستوى البطن بالخصوص، كما تسبب الانفجار في كسور للطفل على مستوى ذراعه الأيمن ورجله اليسرى، مع إصابات في مختلف أنحاء جسمه بسبب تطاير شطايا وأجزاء من القنبلة لحظة انفجارها، حسب المعطيات التي نقلها منتدى “فورساتين”، الذي ينشط من داخل مخيمات تندوف.

ووفق ذات المعطيات، فإن الحادثة وقعت في منطقة خاضعة لجبهة البوليساريو، ما يؤكد أن هذا التنظيم الانفصالي ومعه العسكر الجزائري لم تستطع تأمين صحة وحياة الصحراويين بالمنطقة، رغم إعلانها في وقت سابق عن إخلاء الأرياف والبوادي من الساكنة وإرجاعها الى المخيمات، بغرض استعطاف المنظمات الانسانية وطلب المساعدة، وادعاء تأثرها بالحرب.

واعتبر “فورساتين” أن الحادث يفضح جبهة البوليساريو، ويعكس عدم اهتمامها بالصحراويين، وتركهم يرعون بمناطق محظورة ومليئة بالألغام، لا يهمها من كل حادثة سوى إضافة سجل جديد لضحية جديدة، واتهام المغرب بزرع القنابل، رغم أنها هي من زرعت تلك الألغام، كما يفترض منها منع وصول المدنيين الى تلك المناطق خاصة منها القريبة من الأماكن المأهولة بالساكنة.