موجز الأخبار

لكل من يتساءل عن العلاقة بين بعض مرتزقة اليوتيوب المغربي ومخابرات الجزائر… إليكم الإجابة !!

لكل من يتساءل عن العلاقة بين بعض مرتزقة اليوتيوب المغربي ومخابرات الجزائر… إليكم الإجابة !!

المغرب اجتمع فيه ما تفرق في غيره من الأوطان. بلد انتصر دبلوماسيا لقضية وحدته الترابية ولا زال في جعبته الكثير من التحركات الإقليمية والدولية لتسديد أهداف جديدة في القادم من الأيام والسنوات بخصوص قضيته الأولى. بلد أرسى دعائم إستراتيجية أمنية محكمة مكنته من الثبات إزاء مختلف الهزات التي عصفت بدول ولا تزال أخرى ترزح تحت وقعها.

فكانت الاستثمارات الأجنبية التي تتدفق على المغرب إحدى ثمار الاستقرار الأمني الذي يتمتع به في محيط إقليمي ودولي يتسم بالتشنجات السياسية والسير نحو المجهول.

ولأن المغرب يعي جيدا أن لا التاريخ ولا الوقت يرحمان، فإنه أخذ على عاتقه الاشتغال في صمت ولو أن الأمر قد يتطلب سنوات لقطف ثمار النجاح، إلا أن صوت الحكمة والاتزان كانا أقوى من أن يدفعا بالمملكة نحو استنزاف طاقاتها في ما لا يعود بالنفع على المغاربة.

حكمة وإستراتيجية بعيدة المدى ثم تحركات دبلوماسية مدروسة، كلها مقادير مضبوطة لوصفة ناجحة اسمها المملكة المغربية، كانت كافية لأن تصيب الجيران قبل الأعداء بالسعار وتدفعهم لبذل الغالي والنفيس، بل والاستعانة ببعض أبناء الوطن للتشويش على مسلسل التقدم الذي انخرط فيه المغرب.

بعض مرتزقة اليوتيوب المغربي.. لقمة سائغة في أفواه جنرالات الجزائر

استفاق جنرالات الجزائر من سباتهم العميق وأدركوا متأخرين أن معركة “وجع التراب” محسومة منذ الأزل، وأن يد المغرب مبسوطة على كامل ترابه الوطني بقوة المواثيق الدولية، التي انضاف إليها مؤخرا اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء ليفقد الأعداء البوصلة أكثر.

صناع القرار في دولة المليون شهيد لم يستسيغوا أبدا الانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب بشأن وحدته الترابية، رغم الأموال الطائلة التي أنفقوها على الكيان الوهمي المسمى جبهة البوليساريو، ففطنوا إلى أن الزمان لم يعد زمان السلاح والعتاد العسكري للتحرش بالجيران، وأن صنيعتها الوهمية لم تفي بالغرض للنيل من المغرب.

ولذلك، وبشكل متزامن أصبحنا نستفيق كل يوم على وجوه جديدة تؤثث منصة اليوتيوب، على سبيل المثال لا الحصر محمد تحفة ودنيا فيلالي. وجوه جديدة من أبناء المغرب تقدم نفسها على أنها فاعلة خير وأنها تحارب الفساد والمفسدين، وتتبنى قضايا المظلومين.

إلى هنا تبدو الحكاية واقعية وما من شك أن لها أهدافا نبيلة، لكن مع مرور الوقت وتوالي الخرجات عبر ذات المنصة، يتضح بالملموس أن ما جاء به هؤلاء ما هو إلا أجندة مدروسة الخطوات تهدف بالأساس الطعن في أشخاص بعينهم ولا هَمَ لها بمصير البلاد ولا العباد.

سياسة التركيز على النصف الفارغ من الكأس تتكرر في كل فيديوهات بعض مرتزقة اليوتيوب المغربي، الذين أنذروا أنفسهم بإيعاز من الجيران لتقديم صورة سوداوية عن المغرب وتسويق خطاب المظلومية واليأس، وكأن المغرب يقدم نفسه للمنتظم الدولي على أنه مصباح علاء الدين القادر على محو مختلف المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في رمشة عين.

أئمة المساجد و شباب اليوتيوب الجزائري.. الرد السريع على غباء جنرالات العسكر

كلما نوت الجارة الشرقية التحرك ضد جارها المغرب إلا و يأتي الرد السريع من الداخل الجزائري المقهور من غباء صناع القرار. العالم يتذكر الخطوة المخجلة التي قامت بها الجزائر في حق المملكة، عندما عمدت إلى تجييش أئمة بيوت الله لرفع كفوف الدعاء ضد المغرب بسبب قضية الصحراء المغربية. اليوم، وبعدما استبدت بهم الفاقة والعوز المادي، خرج أئمة الجزائر المنضوين تحت لواء التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية بالجزائر، للمطالبة بمستحقاتهم المالية، نظير امتثالهم لأوامر العسكر بخصوص شحن المصلين واستنفارهم ضد المغرب إبان خطبة الجمعة.

لم يقف استياء وغضب الجزائريين عند هذا الحد، بل خرج اليوم أحد أشهر مؤثريها على منصة اليوتيوب، الذي يجر وراءه نسب مشاهدة كبيرة، المدعو أمير ديزاد. اليوتيوبر الجزائري المذكور صب جام غضبه على النظام الحاكم الذي لا يتقن إلا الضرب في سمعة المغرب ولو على حساب الشعب الجزائري.

أمير ديزاد، وجه سهام نقذه اللاذع لصناع القرار بالجزائر الذين أفقروا الشعب مقابل تمكين صنيعتها “البوليخاريو” –وفق تعبيره- من المال والعتاد العسكري للتحرش بالمغرب، غير مبالين بالأوضاع الداخلية التي أنجبت الحراك الشعبي.

وتابع ذات المتحدث بنبرة يعلوها التحسر من خلال قناته Amir DZ، أن الشباب الجزائري يعيش تحت وطأة الفقر المدقع، لدرجة يلجئون معها للتسول عبر وسائط التواصل الاجتماعي بغاية الاستشفاء خارج أرض وطنهم، في الوقت الذي تقتطع منهم الأموال الطائلة وتضخ في كروش مرتزقة تندوف.

وفي ما يلي مقتطف من فيديو اليوتيوبر الجزائري أمير ديزاد الذي نقله موقع Le360 حول الأوضاع الكارثية بالجزائر: