موجز الأخبار

عودة الرئيس “المتوفي” عبد المجيد تبون إلى أرض الوطن تثير ضجة واسعة بالجزائر

عودة الرئيس “المتوفي” عبد المجيد تبون إلى أرض الوطن تثير ضجة واسعة بالجزائر

رغم بلاغات الرئاسة الجزائرية المطمئنة، إلا أن الشارع الجزائري مازال يشكك ويتساءل: أين الرئيس عبد المجيد تبون؟

سؤال لم يحير فقط الجزائريين، حيث أصبحت الأنظار موجهة كلها وباهتمام كبير خلال الآونة الأخيرة إلى الجزائر، بعدما كثرت الإشاعات حول وفاة الرئيس عبد المجيد تبون، خصوصا وأنه لم تظهر للرئيس ولو صورة واحدة أو مقاطع فيديو تؤكد أنه على قيد الحياة، كما كان الشأن مع الرئيس السابق، الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

وقد تساءل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، عما إذا كانت عودة الرئيس عبد المجيد تبون -التي تم الترويج لها مؤخرا، من طرف منابر إعلامية تابعة للسلطة- تتعلق بجثمانه أم به هو شخصيا، ما دفعهم إلى إطلاق عدة حملات على المنصات الاجتماعية، تحت هاشتاغات #وين_راه_تبون #أين_تبون #أين_الرئيس #الريس_وين، بالإضافة إلى نشر مجموعة صور ساخرة، يناشدون من خلالها السلطات ووسائل الإعلام البحث عن الرئيس.

انفراد.. هذا مكان تواجد الرئيس عبد المجيد تبون بعد الإعلان عن وفاته

ويشار أن تقارير إعلامية كثيرة، أكدت أن الرئيس توفي في مستشفى بألمانيا، عن عمر يناهز 75 سنة، وذلك بعد تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ جراء صراعه مع فيروس كورونا المستجد.

وفي سياق متصل، أشارت معطيات أخرى أن الشعب الجزائري، لم يقتنع بالرواية الرسمية التي تم إيذاعها حول صحة الرئيس، حيث صرح العديد من رواد شبكات التواصل الإجتماعي أن المخابرات الجزائرية هي من تروج لخبر “الوفاة” وفي المقابل تنشر بلاغات كاذبة عبر وسائل الإعلام الوطنية المملوكة للدولة، تؤكد فيها أن “الرئيس عبد المجيد تبون  يستجيب بشكل إيجابي للعلاج من الإصابة بفيروس كورونا” وذلك من اجل الإعداد النفسي للشعب من أجل تقبل خبر الوفاة في وقت لاحق.

وفاة الرئيس عبد المجيد تبون.. الشعب يشكك في الرواية الرسمية ويتهم المخابرات الجزائرية بفبركة الحقائق!

وردا على الموضوع، أدلى المستشار المكلف بالعلاقات الخارجية في رئاسة الجمهورية، عبد الحفيظ علاهم، بتصريح لوسيلة إعلامية أجنبية، وهي قناة “روسيا اليوم”، قال فيه إنه أجرى للتو اتصالا هاتفيا مع نجل الرئيس تبون الذي أخبره بأن صحة والده لا تبعث على القلق.

عاجل.. أنباء مؤكّدة عن وفاة الرئيس تبون بألمانيا وإعلان الخبر رسميا خلال ساعات

وفي هذا الصدد، أكد عدد كبير من المتتبعين أن الرئاسة الجزائرية أبانت عن عدم احترافيتها في تعاملها مع الموضوع، مستغربين من سبب لجوء الرئاسة إلى نجل الرئيس لطمأنة الشعب الجزائري على صحة رئيس الدولة، وكأن الرئاسة الجزائرية لم ترغب في تحمل مسؤولية التصريحات المتفائلة بشأن الحالة الصحية للرئيس الجزائري الغائب، مما أتاح الفرصة لمزيد من الإشاعات.