موجز الأخبار

نسخة رقمية لمهرجان أسا الوطني للسينما والصحراء ما بين 11 و 13 دجنبر المقبل

نسخة رقمية لمهرجان أسا الوطني للسينما والصحراء ما بين 11 و 13 دجنبر المقبل

تنظم جمعية أسا للسينما والمسرح ، هذه السنة مهرجان أسا الوطني للسينما والمسرح في نسخة رقمية ما بين 11 و 13 دجنبر المقبل، وذلك بسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا _كوفيد-19).

وذكرت الجمعية في بيان، أنه وتماشيا مع الوضع العالمي الصحي المتمثل في جائحة كورونا (كوفيد 19)، وانخراطا في الحملة الوطنية التحسيسية بالمسؤولية الجماعية في الحد من انتشار هذا الوباء الذي انعكست آثاره على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والفنية والثقافية، ودعما لجهود الدولة في محاربة الجائحة، وبعد تأجيل الدورة الثامنة لهذه التظاهرة الفنية “حضوريا”، ينظم المهرجان هذه السنة بصيغة رقمية.

ويتضمن برنامج هذه النسخة، المنظمة بدعم من المركز السينمائي المغربي، والمجلس الإقليمي لأسا الزاك، ووزارة الثقافة والشباب والرياضة، وبتعاون مع جماعة أسا وعدة مؤسسات عمومية وخاصة، مسابقة رسمية للأفلام القصيرة عبر الانترنت، ومسابقة أفضل صورة فوتوغرافية.

كما سيتم تنظيم قافلة سينمائية تحسسية توعوية بمدينة أسا والجماعات الترابية بالإقليم للحد من انتشار وباء كورونا ، وكذا ندوة وطنية، عن بعد، حول “السينما والقضايا الوطنية : قضية الصحراء نموذجا” يشارك فيها ثلة من النقاد والأساتذة مختصين.

وأدرجت أيضا ورشات تكوينية بالمؤسسات التعلمية والتربوية، تقول الجمعية، “مع الالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية”، وحفل تكريمي للأطباء والممرضين وممثلي السلطات العمومية والقطاعات والمؤسسات والأشخاص والجمعيات المحلية التي تعمل من أجل مكافحة هذا الوباء.

ودعت الجمعية المخرجين والسينمائيين الذين سبق لهم أن أرسلوا ملفات ترشيح أفلامهم للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة حول تيمة المهرجان ، أن يعيدوا إرسال روابط أفلامهم مصحوبة بموافقة كتابية من قبلهم لعرضها إلكترونيا.

ويبقى باب المشاركة في المنافسة حول جوائز المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة مفتوحا الى غاية الثامن من دجنبر المقبل .

وتروم هذه التظاهرة خلق أجواء سينمائية من خلال توظيف مواقع التواصل الاجتماعي لتعزيز التوعية الصحية للوقاية من فيروس كورونا والمساهمة في التوعية والتحسيس بضرورة الالتزام بالتدابير والاجراءات الاحترازية والبقاء بالبيت، الى حين التغلب على الوباء وعودة الحياة الى طبيعتها .