موجز الأخبار

ضياع 14 يوم عمل بسبب العنف ضد النساء المشتغلات

ضياع 14 يوم عمل بسبب العنف ضد النساء المشتغلات

أبانت دراسة حديثة للمندوبية السامية للتخطيط أن العنف الزوجي، والعنف ضد المرأة بصفة عامة، له تكلفة على المستوى الاجتماعي وعلى المستوى الاقتصادي كذلك.

وفي التفاصيل، كشفت المندوبية أن متوسط أيام الغياب عن العمل بالنسبة للنشيطات المشتغلات ضحايا هذا العنف، بلغ 14 يوم عمل في السنة فيما أزيد من 14 في المائة من النساء النشيطات المشتغلات ضحايا العنف أجبرن على التغيب عن العمل بعد أشد حدث عنف جسدي تعرضن له خلال 12 شهرا الماضية.

البحث المنجز بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، أوضح كذلك أنه سواء تعلق الأمر بالعنف الجسدي أو الجنسي في إطار العلاقة مع الشريك تداعيات سلبية ليس فقط على صحة الضحية ومحيطها، ولكن أيضا على أنشطتها الاجتماعية والمهنية، ولا سيما من خلال التغيب عن العمل وعلى مختلف جوانب العلاقات الاجتماعية.

الأكثر من ذلك، فإن التغيب عن العمل، سواء من طرف الضحية أو من طرف الزوج مرتكب العنف، له آثار سلبية على الأسرة من حيث الخسارة المحتملة للدخل وعلى المجتمع من حيث نقص الإنتاجية .