موجز الأخبار

محكمة النقض تحسم الصراع حول رئاسة جماعة المحمدية وتزيح حزب العدالة والتنمية عن الرئاسة

محكمة النقض تحسم الصراع حول رئاسة جماعة المحمدية وتزيح حزب العدالة والتنمية عن الرئاسة

حسمت الغرفة الإدارية بمحكمة النقض، أمس الخميس، الصراع حول رئاسة جماعة المحمدية، بعدما قضت برفض الطلب الذي تقدمت به إيمان صبير، رئيسة الجماعة، المتعلق بالطعن في قرار بطلان انتخابها الصادر عن المحكمة الإدارية بالعاصمة الرباط.

ووفق المعطيات المحصل عليها، فإن محكمة النقض، في قرارها رقم 898، قضت برفض الطلب الذي تقدمت به إيمان صبير، مرشحة حزب العدالة والتنمية للرئاسة، بعدما كانت المحكمة الإدارية بالرباط قد قررت إلغاء انتخابها عقب الدعوى التي تقدم بها مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار محمد العطواني.

ويعتبر هذا القرار النهائي الذي لا يقبل الطعن، صفعة قوية لحزب العدالة والتنمية على مستوى مدينة المحمدية، حيث يكون بذلك قد فقد رئاسة الجماعة بعدما دخل في صراع مع حزب التجمع الوطني للأحرار.

وكانت المحكمة الإدارية بالرباط قد قضت في قرار سابق لها بإلغاء انتخاب إيمان صبير التي كانت على رأس لائحة النساء باسم حزب العدالة والتنمية، ودعت إلى إجراء انتخابات جديدة.

وسبق للمحكمة الإدارية بالدار البيضاء رفض الطعون التي تقدم بها المرشح للرئاسة عن حزب التجمع الوطني للأحرار محمد العطواني، إلى جانب محمد طلال وزبيدة توفيق، الذين اعتبروا انتخاب عضوة “البيجيدي” غير قانوني.

وعرفت عملية انتخاب رئيس المجلس الجماعي في نهاية دجنبر الماضي، خلفا للرئيس المعزول حسن عنترة، مواجهات واحتجاجات من طرف المواطنين أمام مقر البلدية، حيث دخل عشرات المواطنين في مواجهة مع العناصر الأمنية والقوات العمومية على إثر إقدامها على منعهم من حضور جلسة انتخاب الرئيس، وظلوا يصرخون مطالبين بالسماح لهم بمعاينة انتخاب رئيسهم المقبل.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *