موجز الأخبار

حصريا وبالفيديو.. حفصة بوطاهر تكشف أسرار الليلة المشؤومة التي تعرضت فيها للإغتصاب من طرف عمر الراضي !

حصريا وبالفيديو.. حفصة بوطاهر تكشف أسرار الليلة المشؤومة التي تعرضت فيها للإغتصاب من طرف عمر الراضي !

بعد أسبوع من المواجهة مع جلادها، حفصة بوطاهر ضحية الاغتصاب تخرج عن صمتها للبوح حول ما تعرضت له من انتهاك حرمة جسدها من طرف زميلها الصحافي عمر الراضي، وقد خصت موقع Edito24 بحوار مطول تحكي فيه أسرار ليلتها المشؤومة.

بنبرة صوت تعلوها الدهشة والتحسر، تتحدث بوطاهر لموقع  Edito24 ، عن الأجواء التي طبعت آخر جلسة مواجهة لها مع مغتصبها، الذي كان محاطا بجيش من المحامين لمدة ثمان ساعات، أمطروا خلالها الضحية بوابل من الأسئلة الخارجة تماما عن سياق تلك الليلة المشؤومة حيث اغتصبها الراضي. بل الأدهى من ذلك، تضيف أن أحد محامييه عرضها للسب والشتم.

وبخصوص المروجين لنظرية المؤامرة وكون الضحية مجرد أداة للإيقاع ب”ابن ماماتي”، تقول بوطاهر أن أي نعوت وأوصاف قد تلحق شخصها تبقى بدون معنى طالما لا دليل مادي عليها، لاسيما وأن العديد من النساء تٌكًاُل لهن نفس التهم كلما خرجن للدفاع عن شرفهن لأن الاغتصاب يعتبر  “حقل ألغام” غير مقبول تماما الحديث فيه.

لكن المتناقضات التي يغرق فيها المجتمع، وفق المتحدثة، تصنف الأمر في خانة التعقب بجرم حرية الرأي والتعبير كلما تعلق الأمر بصحافي أو ناشط حقوقي.

وهي تتذكر تفاصيل ما جرى منذ ليلة الاغتصاب إلى حدود الساعة، لم تتمالك الضحية حفصة بوطاهر نفسها فغالبتها الدموع حينما بدأت الحديث عن المؤسسات الحقوقية التي أدارت لها ظهرها في هذه المحنة، وفي مقدمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي استقبلتها بمعية محامي الجمعية، قبل أن تكتشف بوطاهر أن المؤسسة المذكورة ارتدت جٌبَة المحقق في شخص محاميها الذي طرح عليها جملة من الأسئلة الفضة، من قبيل “لون الملابس الداخلية لعمر الراضي”، في تعدي مفضوح على نفسية الضحية التي لا تزال تحت تأثير الصدمة.

انتهاك حق الضحية في المساندة الحقوقية العادلة لم يقف هنا، بل حاكت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سيناريو محبوك ضد بوطاهر، استدرجتها على إثره وأخذت منها تصريحات حول الواقعة لتوافي بها مغتصبها عمر الراضي، مما يبرز بجلاء، أن الجمعية المذكورة لا تجيد غير المتاجرة بحقوق الإنسان ولا تلتزم في أي ملف حقوقي إلا إذا كانت لها مصلحة فيه، تؤكد بوطاهر والدموع تملأ عينيها.

وبالعودة إلى قضيتها مع مغتصبها عمر الراضي، تستغرب بوطاهر كيف تم بمكر واضح تجييش وسائل إعلام دولية وجمعيات حقوقية للنيل منها ومن سمعتها والتشهير بها بغاية إقبار صوتها في مقابل إعلاء كلمة مغتصبها عمر الراضي، لأنها ليست بجاكلين الفرنسية حتى تقام الدنيا وتقعد من أجل قضيتها العادلة.

لمزيد من التفاصيل والأسرار الصادمة التي كشفت عنها الصحفية حفصة بوطاهر، اليكم التسجيل الكامل للحوار الصحفي الذي أجراه موقع Edito24 مع ضحية “المغتصب عمر الراضي”، حفصة بوطاهر. 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *