موجز الأخبار

أسئلة ليس لها “مجيب” في انتظار سي “منجيب” إلا بقى عندو شي وجه باش يجاوب !

أسئلة ليس لها “مجيب” في انتظار سي “منجيب” إلا بقى عندو شي وجه باش يجاوب !

تكشف افتتاحيات “بوح الأحد” المستور في قضية المعطي منجيب وبعض من يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب.

من خلال بوح اليوم الأحد 18 أكتوبر 2020، يطرح مرة أخرى أبو وائل الريفي أسئلة على المعطي منجيب من خلال الحقائق التي سبق وأن نشرها حول “حساباته البنكية وممتلكاته المتعددة”، قبل أن يزيح الغطاء عن فضائح جديدة تهم الأستاذ الجامعي، وأخته، وكذلك بعض مسانديه…

وتبقى العديد من الأسلئة المطروحة.. مادام أن المعطي منجيب يرى نفسه بأنه بريئ فلماذا يهدد القضاء بخوضه معركة الأمعاء الفارغة؟ هل يعتبر المعطي نفسه فوق المساءلة القانونية وهو الذي يفرع طبلة أذننا بالحديث عن النزاهة والمحاسبة؟ لماذا لا يدلي بالوثائق اللازمة التي ثتبت برأته؟ هل الاضراب عن الطعام هو دليله الوحيد على براءته ؟ هل بإمكان أي أستاذ جامعي براتب شهري متبوع بمصاريف عديدة وبما يفرضه البحث العلمي الذي يقوم به الأساتذة الموقرون من راتبهم الشهري في نكران واضح للذات وبروح وطنية عالية، أن يمتلكوا ضيعة فلاحية داخل المغرب وخارج المملكة في مونبوليي الفرنسية؟ هل يسكن استاذ جامعي داخل فيلا شاسعة مليئة بالخيول والكلاب؟ هل يستطيع أستاذ جامعي أن يفعلها كما فعلها المعطي منجب من خلال التكفل بتسفير عفاف برناني “ستانداريست” في جريدة مغربية إلى تونس ومن تم إلى فرنسا بإقامتها وتذكرة سفر وأكل وشرب؟ هل يحتاج مناضل كالمعطي منجيب لسبعة حسابات في مدينة واحدة بفرنسا ؟

كلها أسئلة ليس لها مجيب في انتظار سي منجيب ليرد عليها بكل شجاعة لو كان يملك ذرة منها.

بوح الحقيقة: شهادة، المعطي تَيدَخل شلا فلوس من تَاحُوقُوقِيتْ ، نهاية دكتاتورية أقلية العقم الجماهيري و نموذج التنمية…

Publiée par Chouf TV sur Dimanche 18 octobre 2020

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *