موجز الأخبار

حراك الجزائر يتجدد رفضا لتعديل الدستور ومطالبة بالتغيير

حراك الجزائر يتجدد رفضا لتعديل الدستور ومطالبة بالتغيير

شهدت عدة مدن جزائرية الإثنين مظاهرات متفرقة في الذكرى 32 لمظاهرات 5 أكتوبر 1988، لكن بشعارات جديدة جوهرها المطالبة بالدولة المدنية العادلة بديلا عن الدولة العسكرية.

واعتبر العضو المؤسس في حركة “رشاد” الجزائرية المعارضة الديبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت في حديث مع “عربي21″، أن مظاهرات الإثنين، عمليا تساوي مظاهرات 22 فبراير 2019، التي انطلقت فيها مظاهرات ما يُعرف بـ “الحراك الجزائري من أجل التغيير”.

وأضاف: “لقد كسر الجزائريون بمظاهرات 5 أكتوبر الجاري حاجز الخوف الذي بنته عصابة الرعب التي تدير شأن الجزائر، وهي مظاهرات تعادل حراك فبراير أو هي الموجة الثانية من هذا الحراك، لأن عصابة الحكم اعتقدت أنها قد استأصلت الحراك نهائيا، وأن الاعتقالات التي جرت كفيلة بإنهاء الحراك الشعبي وإلى الأبد”.

وجاءت مظاهرات الإثنين إحياء للذكرى 32 لمظاهرات 5 أكتوبر 1988، التي جرت في عهد الرئيس الجزائري الراحل الشاذلي بن جديد والتي مهدت لمرحلة التعددية وأدت إلى انتخابات فازت بها الجبهة الإسلامية قبل أن يتم الانقلاب عليها واعتقال أبرز قادتها ودخول الجزائر مرحلة الحرب القذرة التي أدت لمقتل واختطاف وتشريد مئات الآلاف.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *