موجز الأخبار

واش المرأة محتاجة ضروري للراجل ؟؟ و واش الراجل محتاج ضروري للمرأة ؟؟ (الجزء الثالث)

واش المرأة محتاجة ضروري للراجل ؟؟ و واش الراجل محتاج ضروري للمرأة ؟؟ (الجزء الثالث)

تنويه هام: هذا المقال يتضمن عددا من الأفكار والآراء التي تروج في مجتمعنا بخصوص الزواج والجنس اللطيف والتي اختار الكاتب تقاسمها مع قراء الموقع، والمقال لا يعبر عن قناعات كاتبه ولا يعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر موقع Edito24.

القرئات العزيزات، القراء الأعزاء،

عدت إليكم مرة ثالثة، وهذه المرة في الجزء الثالث والأخير من مقال كان بخصوص سؤال كيطرحوه بزاف ديال الناس ألا وهو: “واش المرأة محتاجة ضروري للراجل ؟؟ و واش الراجل محتاج ضروري للمرأة ؟؟”.

هادا كيبقا سؤال جدلي وكل واحد وكيف كيبغي يجاوب عليه.

كاين لي كيجي نيشان وبلا كثرة الفلسفة وتيقول أيييه… كااااينة… لا الراجل يقدر يعيش بلا امرأة ولا المرأة تقدر تعيش بلا راجل وبنوض يزيد معا الطريق ومريضنا ما عندو باس.

وكاين لي خاصو يدير فيها عميق وفيلسوف زمانه ويبدا يركع علينا بشي تحليلات لا علاقة لها بالواقع…. وحكا ما حكا… لا ميمكنش نعاملو المرأة بهاد الطريقة… وحكا المرأة راها ولات مستقلة بذاتها وليست بالضرورة في حاجة إلى الراجل.

وطبعا هادشي غير من باب الغميق والنصب والاحتيال… وبالتالي جمع شوية راسك أداك النمس… راه سبقوك ليها علماء النفس وفلاسفة قداااام وختارعو نظريات على قدها فهادشي ديال الجنس والعلاقة بين الرجل والمرأة باش فاللخر ياكلو “الحلوى” بأقل تكلفة لا أقل ولا أكثر.

المهم، نرجعو نكملو الموضوع ديالنا، ولي ساليناه بأن هناك فعلا فئات ديال الناس لي المسألة الجنسية عندهم مفيهاش شي مشكل كبير وتيقولو بأن عندهم الاكتفاء الذاتي ومشبعين راسهم براسهم وليسوا في حاجة إلى الطرف الآخر، سواء للرجال أو للبنات… ولي سميناهم فالمقال السابق بصحاب هواية “الخماسية” بالنسبة للرجال وصحابات DJ بالنسبة للبنات.

وكاين فئة أخرى كفس من هادي وهي فئة كتسمى بـ”اللاجنسيين” وهي واحد الفئة لي كتقول أنها أصلا مكتحسش حتى بشي انجذاب جنسي إلى الطرف الآخر وهادشي عندها زايد ناقص، وفيهم رجال وبنات… وهادو غير بوحدهم خصهم ملف ماشي غير مقال ولا جوج… وبالتالي خلينا دابا مع موالين madame 5 و DJ.

أنا من وجهة نظري، ولي طبعا كتقبل الصواب كيفما كتقبل الخطأ… وفي آخر المطاف كتبقى مجرد وجهة نظر.

أنا كيضهر ليا بأن هاد الفئة لا بالنسبة للرجال ولا للبنات، هي براسها كتنقسم لفئات أخرى ولي كل فئة فيها عندها الأسباب ديالها.. ولكن فجميع الحالات، فإن هاد الفئة لا تختلف في مسألة أن الراجل ميقدرش استغني على المرأة وأن المرأة حتى هي متقدرش تسغنى على الراجل…. غير تتبقى مسألة وقت وتجارب… كيف ذلك؟؟

أولا وقبل كل شيء بعدا، هاد المسألة ديال العادة السرية لي كل واحد وكيف كيسميها، هي في غالب الأحيان كتكون الطريقة الأنسب فاش كيبغي الواحد يبدا يكتشف الجسد ديالو ويعرف شناهي المتعة الجنسية والشهوة والرغبة وداكشي كاااامل… ومن موراها طموح الاكتشاف كيبدا يكبر شوية بشوية.

كاين واحد الفئة لي كيفما بغات تكون الرغبة ديالها ودرجة العافية لي شاعلة فيها، فهي دايرة لراسها حدود وعندها قناعة ومبدأ… وهي أن ممارسة الجنس مع الطرف الآخر إلا مكانتش فإطارها الشرعي لي هو الزواج عمرها دير شي حاجة أخرى…. هادشي طبعا كاين عند البنات وحتى عند الرجال.

آاايييه حتى الرجال… عارف كتجي غرييييبة بزاف أنكم تسمعو راجل عمرو عاش شي تجربة جنسية مع الجنس اللطيف… ولكن كاااينين… وكاين كاع دراسات ومقالات علمية هضرات على العذرية عند الرجال… وهادا مكيعنيش نهاااائيا أنهم عندهم شي مشكل أولا ماشي رجال بالمفهوم الجنسي.

كنأكد ليكم بأنهم كاينين وبلي بالنسبة ليهم مكاينش شي صيغة وسطية أخرى لي توفق بين المبدأ ديالهم وإشباع الرغبات الجنسية من غير العادة السرية، في انتظار يطبقو داكشي فإطار شرعي “حلال” من وجهة نظرهم… وماشي بالضرورة نهائيا يكونو كينتميو لشي تيار ديني.

حيت كولشي عارف بأن هادو لي كيكونو متدينين أو ملتزمين كثر من لقياس أو كيوهمو الناس بأنهم مثال للشرف والعفة والطهارة هما أكثر الناس لي مكيتحكموش فالغرائز الجنسية ديالهم ومكايبقاو عاقلين لا على دين لا على مبادئ… وهادشي طبعا شفناه مع ناس وقياديين فحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسان وشيوخ سلفيين معروفين وغيرهم من هاد الطينة… المهم ماشي هادا موضوعنا.

الفئة الثانية، معندها لا مبدئ لا واااالو… والمشكلة عندهم هي مشكلة خوف وتردد فقط… كيخافو أنهم يجربو الممارسة الفعلية.

والخوف هنا يا إما تيكون خوف من أنه ميكونش في مستوى التطلعات ويطلعوها عليه نيت بأنه ما فيدوش. وإما الخوف تيكون خوف من باب الاحتياط… الاحتياط من أنه يوقع فشي مشكل ممستعدش أنه يصلحو…. وفي كلتا الحالتين، هادي فئة لي البديل الذاتي (العادة السرية) مسألة مؤقتة باش يفوه على راسو على ما يتخلص من التردد والخوف لي كيكونو مسيطرين عليه فظروف معينة.

والفئة الثالثة، كتكون جربات وعاشت تجارب متعددة فيها لي ناجحة ولي مكفسة على باباها… وباقي ملقاتش داكشي لي يرضي طموحاتها الجنسية… وحتى هي كتبقى عندهم مسألة مؤقتة في انتظار العثور على الشريك المناسب أو بالأحرى الشريك لي كيعرف وأمورو واضحة ويعرف جيدا من أين تؤكل الكتف… أقصد الحلوى… وتبقى مادام 5 البديل الوحيد المؤقت.

لكل هذه الأسباب والتفسيرات والتحليلات… فإن الرجل ميقدش يعيش بلا امرأة والمرأة حتى هي متقدرش تعيش بلا راجل.

ونصيحة ليكم… ولا بلاش. كولها يعوم بحرو ويقضي غراضو بداكشي لي عندو ولي مسلكو…. فهنيئا لكم.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *