موجز الأخبار

منذ أزيد من شهر.. أمنستي تتجاهل مراسلة الضحية حفصة بوطاهر وتقرر مساندة مغتصبها عمر الراضي (وثيقة)

منذ أزيد من شهر.. أمنستي تتجاهل مراسلة الضحية حفصة بوطاهر وتقرر مساندة مغتصبها عمر الراضي (وثيقة)

كشفت الصحافية حفصة بوطاهر، ضحية الاغتصاب من طرف عمر الراضي، عن تفاصيل جديدة بخصوص مراسلتها لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) لمساندتها في القضية، إلا أنها تفاجئت بالعكس.

ونشرت حفصة بوطاهر، تغريدة على حسابها الرسمي على “تويتر” قالت فيها: “راسلت منظمة “أمنستي” الحقوقية لمساندتي في قضيتي فأدارت لي ظهرها ولم تهتم ولم ترد على رسائلي”.

وأضافت قائلة: “نعم، دعمت جلادي بالعلن وزيفت الحقائق.. وأنا إلى الجحيم، إنها المصالح ..”.

وأرفقت بوطاهر تغريدتها بصورة من الرسالة التي وجهتها لأمنستي، بتاريخ 8 غشت الماضي والتي لم تتوصل برد عليها من طرف ذات المنظمة، إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

ويذكر أن الضحية بوطاهر قالت في تصريحات إعلامية سابقة، أنها استنجدت بالمنظمة الحقوقية “أمنستي” في قضيتها، حيث راسلتها بعدما تعرضت للإغتصاب من طرف عمر الراضي، إلا أنها لم تتوصل بأي رد من المنظمة، ما يثير الكثير من التساؤلات حول القيم الحقوقية التي تتبناها “أمنستي”، وفق تعبير بوطاهر.

وأكدت حفصة بوطاهر، أنها ضحية جريمة اغتصاب من طرف عمر الراضي، تفاصيلها كانت بشعة للغاية اعترف بها الجاني نفسه، وأن الأمر لا علاقة له بمهنة الصحافة ولا بالسياسة، مشيرة إلا أنه في الوقت الذي كانت تنتظر فيه دعما ومساندة ممن يدعي أن سبب وجوده هو الانتصار للقيم الحقوقية والدفاع عن المظلومين، تفاجئت بالعكس، بل وتعرضت لمضايقات وضغوطات غير مفهومة للتنازل عن حقها، الشيء الذي يدل على أن “أمنسيتي” وغيرها من الجمعيات الحقوقية التي تدور في فلكها، تسعى للضغط على الدولة وابتزازها وتسييس القضية لا غير.