موجز الأخبار

هل يستفيد مرضى ”كورونا” المتوفرون على تأمين صحي من التعويض عن التكاليف التي تحملوها للعلاج من تداعيات العدوى؟

هل يستفيد مرضى ”كورونا” المتوفرون على تأمين صحي من التعويض عن التكاليف التي تحملوها للعلاج من تداعيات العدوى؟

هل يستفيد مرضى «كورونا»، الذين يتوفرون على تأمين صحي، من التعويض عن التكاليف التي تحملوها للعلاج من تداعيات العدوى؟ سؤال طرحه عدد من زبناء شركات التأمين، بعد ما أكد بعض الأشخاص أن ملفاتهم رفضت ولم يتمكنوا من الحصول على تعويضات عن المبالغ التي دفعوها لإجراء التحاليل.

وأوضحت الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين أن التكاليف المتعلقة بالاختبارات الوقائية غير الموصوفة من قبل طبيب هي التي لا تحظى بالتغطية، في حين أن شركات التأمين تتكفل بتغطية التكاليف الطبية والصيدلانية المتعلقة بوباء «كوفيد 19».

وأكدت الجامعة أن عقود التأمينات، التي تربط المؤمنين بشركاتهم تغطي كل التكاليف المرتبطة بهذا الوباء، شريطة أن تكون تحت إشراف طبي، أي استنادا إلى وصفة طبية وبطلب من الطبيب المعالج، وشددت على أن الشركات لا يمكنها رفض الملفات التي تخضع للشروط القانونية، التي تهم مختلف الملفات الطبية الأخرى، إذ لا يمكن تعويض التحاليل التي تنجز دون طلب من الطبيب، الذي سبق أن شخص حالة الشخص المستفيد من التغطية الصحية، وتبين أن عليه إجراء تحاليل مخبرية للتحقق من حالته الصحية.

وجاء بلاغ الجامعة ليقطع الشك باليقين، ويؤكد أحقية مرضى «كوفيد 19» في التعويضات عن تكاليف العلاجات التي تحملوها، إذا كانت تحت إشراف الطبيب.