موجز الأخبار

بالصور.. عبد اللطيف حموشي يواكب ميدانيا ترتيبات حالة الطوارئ الصحية بمدينة فاس

بالصور.. عبد اللطيف حموشي يواكب ميدانيا ترتيبات حالة الطوارئ الصحية بمدينة فاس

بعد حلوله، منتصف نهار اليوم الثلاثاء بمدينة فاس، وقف المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي عن كثب على مجمل العمليات الأمنية التي تنجزها العناصر الأمنية المرابطة بمختلف شوارع مدينة فاس، بهدف ضمان السير الأمثل للتدابير الاحترازية الخاصة بحالة الطوارئ الصحية.

وفي هذا الصدد، قُدِمَتْ لعبد اللطيف حموشي شروحات وافية بشأن الخطط الأمنية المعتمدة بكل من مدن فاس ومكناس والخميسات وكذا القنيطرة، الكفيلة بعقلنة تنقلات المواطنات والمواطنين، وبالتالي الحيلولة دون انتشار أوسع للفيروس وعودة الحياة إلى دورتها الطبيعية في أقرب فرصة.

وإثر ذلك، شوهد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بمختلف نقط المراقبة المنتشرة على طول شوارع مدينة فاس، الرئيسية منها وكذا المتواجدة على مستوى الأحياء الشعبية، حيث جرى إطلاعه على إفادات رجال الشرطة المكلفين بالمراقبة، فضلا عن حصيلة عمل التطبيقات المعلوماتية التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني رهن إشارة موظفيها لضمان تدبير التنقلات الاستثنائية، وكذا تلك المخصصة للإبلاغ حول حالات الخرق المحتملة لفترة الطوارئ الصحية.

وفي سياق متصل، حرص المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني على ارتداء الزي النظامي الرسمي الخاص بحالة الطوارئ قبل النزول إلى الميدان، للوقوف على طبيعة الإجراءات الأمنية المطبقة طيلة فترة الحجر الصحي.

ومن نفس المنطلق، انتقل عبد اللطيف حموشي إلى كل من مكناس والخميسات والقنيطرة، للوقوف على الإجراءات الأمنية التي ترافق فترة الحجر الصحي بهذه المدن، وكذا التدابير المنتظر تنزيلها على أرض الواقع مستقبلا، بما يتماشى والقرارات التي ستصدرها السلطات العمومية للحد من تداعيات جائحة كورونا.

وتجدر الإشارة إلى أنها ليست الزيارة الأولى من نوعها التي يجريها المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بحيث سبق له وأن حل بكل من الدار البيضاء والرباط ثم المحمدية في أوائل فترة الحجر الصحي لنفس السبب. ناهيك عن ذلك، تأتي هذه الزيارة في إطار الترتيبات الأمنية التي تتهيأ لها المديرية العامة للأمن الوطني لفترة ما بعد 10 من الشهر الجاري، وما يتطلبه ذلك من يقظة وتأهب أمنيين صونا للأمن الصحي للمغاربة قاطبة.