موجز الأخبار

أنباء عن إمكانية تمديد فترة حالة الطوارئ الصحية بالمغرب لأسبوعين آخرين

أنباء عن إمكانية تمديد فترة حالة الطوارئ الصحية بالمغرب لأسبوعين آخرين

تداولت مواقع إخبارية اليوم خبر يفيد بإمكانية تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب لأسبوعين إضافيين.

ووفقا لما كشفت عنه ذات المصادر، فإن تمديد حالة الطوارئ الصحية رهينة بالأساس بالتطورات اليومية التي تطرأ على الوضعية الوبائية بالمملكة، بحيث يتضح جليا أن الحالات المصابة لا زالت تظهر، وهو ما قد يدفع الحكومة لاتخاذ قرار التمديد لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع على الأرجح، مخافة ضياع المجهودات المبذولة طيلة الفترة السابقة، وبالتالي تعريض حياة المواطنين للخطر.

وتجدر الإشارة إلى أن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت حل اليوم الثلاثاء 02 يونيو بمجلس المستشارين في إطار جلسة الأسئلة الشفهية، حيث أكد أمام ممثلي الأمة أن مسألة رفع حالة الطوارئ والعزلة الصحية لازال أمرا غير ممكنا حاليا بسبب استمرار انتشار فيروس كورونا.

وزاد ذات المتحدث، أن الإعلان عن بعض القرارات مؤخرا لا يعني بأي حال من الأحوال رفع حالة الطوارئ أو الخروج من حالة العزلة الصحية، “بل يجب الالتزام التام بالتدابير الوقائية المتخذة على اعتبار أن خطر انتشار الفيروس مازال مستمرا”.

وأضاف أن هذا الأمر يحتم على الجميع مواصلة التقيد الصارم بكل التدابير الاحترازية المعمول بها إلى حين اتخاذ قرار بخصوصها، مؤكدا، في هذا الإطار، على أن العمل “بحالة الطوارئ الصحية” بالبلاد منذ 20 مارس 2020، أعطى نتائج جد إيجابية، ويبقى من واجب الجميع الحفاظ على استمرارية مكتسباتها.

وشدد على أن حالة الطوارئ الصحية لا تزال سارية المفعول إلى غاية 10 يونيو الجاري، طبقا للقانون، ولا ينبغي فهم مزاولة بعض القطاعات الاقتصادية لأعمالها على أنه رفع لحالة الطوارئ، داعيا، بهذا الخصوص، جميع المواطنات والمواطنين لمواصلة الالتزام التام بالتدابير الوقائية المتخذة وبقواعد العزلة الصحية المعمول بها حاليا، إلى حين اتخاذ السلطات المختصة للقرار المناسب بخصوصها، حيث سيتم قبل ذلك إجراء تقييم ميداني دقيق للوضعية الوبائية بالمملكة، وفق المؤشرات العلمية المعتمدة من طرف السلطات الصحية.

وفي انتظار توضيحات أكثر بخصوص التمديد، يبقى الالتزام بالتدابير الوقائية من قبل عموم المواطنين أمرا لا محيد عنه لتفادي تزايد انتشار الفيروس، وبالتالي المساهمة كل من موقعه في التعجيل بخروج البلاد من هذه الأزمة الصحية.