موجز الأخبار

آلة القمع الجزائري تحكم على ناشط حقوقي بالسجن سنة!!

آلة القمع الجزائري تحكم على ناشط حقوقي بالسجن سنة!!

أدانت محكمة عين تموشنت (غرب)، اليوم الأربعاء، معتقل الرأي الجزائري، هشام صحراوي، بسنة حبسا، منها ستة أشهر موقوفة التنفيذ، وفق ما أعلنت عنه اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين الجزائريين.

وكانت النيابة العامة قد التمست، يوم 21 ماي، عقوبة ب9 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها مليون دينار في حق صحراوي، الذي توبع من أجل “إهانة هيئة نظامية”، و”الإساءة لرئيس الجمهورية”، و”استعمال جراح المأساة الوطنية قصد المساس بمؤسسات الجمهورية”.

يذكر أن الشرطة كانت قد استدعت صحراوي وأودعته رهن الحراسة النظرية في 24 فبراير الماضي، قبل أن يتم إيداعه رهن الاعتقال من طرف قاضي التحقيق بمحكمة عين تموشنت.

ومن جهة أخرى، ذكرت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين الجزائريين أن القضاء الجزائري رفض، اليوم الأربعاء، طلب السراح المؤقت للصحفي خالد درارني، الذي يوجد رهن الاعتقال، منذ نهاية مارس الماضي.

وصرح المتحدث باسم اللجنة، قاسي تنساوت، بأن غرفة الاتهام بمحكمة الجزائر العاصمة أكدت رفض طلب السراح المؤقت للصحفي خالد درارني.

ويقبع درارني، مؤسس موقع “قصبة تريبون” الإخباري ومراسل محطة “تي في 5 موند” الفرنسية وممثل منظمة “مراسلون بلا حدود” بالجزائر، في سجن القليعة بغرب الجزائر العاصمة. وكان قد تم إيداعه رهن الحبس المؤقت، يوم 29 مارس الماضي، في انتظار محاكمته.

وطالبت العديد من المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الانسان، السلطات الجزائرية بالإفراج عن خالد درارني، ووضع حد ل”المضايقة التي تستهدف وسائل الإعلام المستقلة”.