موجز الأخبار

أخبار المغرب في الصحف الوطنية ليوم الخميس 21 ماي 2020

أخبار المغرب في الصحف الوطنية ليوم الخميس 21 ماي 2020

عرض لأبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس 21 ماي 2020:

* أخبار اليوم :

• كيلر ویلیامز : كورونا غيرت توجهات المغاربة في اختيار السكن . رغم تضرر قطاع الإنعاش العقاري بشكل كبير من تداعيات الحجر الصحي الذي فرضه تفشي فيروس کورونا، منذ منتصف مارس الماضي، إلا أن كثيرا من المغاربة يواصلون التعبير عن رغبتهم في اقتناء سكن بعد انتهاء الأزمة، لكن بشروط جديدة هذه المرة. ووفقا لنتائج استطلاع حديث أجرته شبكة العقارات الدولية “كيلر ویلیامز” من بين أكثر من 60 في المئة ممن استطلعت أراؤهم يرغبون في امتلاك عقار، ويتوقع أكثر من 65 في المئة، أي ما يمثل شخصين من أصل 3 أشخاص، انخفاضا في الأسعار، كما يتوقعون الاستفادة من عروض جيدة في ظل الظروف الحالية. وتشير الدراسة إلى أن فترة الحجر الصحي ستشكل معيارا جديدا لتحديد أولويات المشترين المحتملين مستقبلا، حيث تبرز عدد من الشروط الجديدة منها على الخصوص مساحة أكبر للسكن، والتوفر على شرفة أو مصطبة (terasse)، بل هناك من يرغب في مساحة تحرك أكبر بسكن مع حديقة خاصة أو مشتركة. وأظهر الاستطلاع أن نحو 40 في المئة من الأشخاص يميلون إلى تعديل معايير الاختيار لممتلكاتهم المستقبلية ويرغبون في الحصول على أماكن إقامة أكثر اتساعا مع شرفة ومصطبة وربما حديقة.

• ركن ببوابة “تضامن كوفيد” لتلقي شكايات المواطنين العاملين في القطاع غير المهيكل . أعلن وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، أنه سيتم انطلاقا، من اليوم الخميس، تخصيص ركن خاص على مستوى بوابة (www.tadamoncovid.ma)، من أجل تلقي الشكايات التي عبر عنها مجموعة من المواطنين العاملين في القطاع غير المهيكل سواء الحاملين لبطاقة راميد أو غيرهم. وأكد بنشعبون، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أنه سيتم البث في هذه الشكايات بشكل كامل بعد القيام بالتدقيق اللازم بين كل القطاعات الحكومية المعنية. وذكر بأنه تم منح المساعدات المالية لفائدة 4 ملايين أسرة من أصل 4,3 مليون أسرة مستحقة للدعم، مشيرا إلى أن نسبة الأسر التي توصلت بالمساعدات المالية في العالم القروي بلغت حوالي 37 في المئة. وأشار بنشعبون إلى أنه قد خصص لهذه المساعدات غلاف مالي بلغ 4,2 مليار درهم من صندوق تدبير جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19).

* المساء :

• إنعاش الاقتصاد سيخضع لتقييم ميداني لتتبع الوضع الوبائي. ترتیبات واسعة تشهدها عدد من الجهات التي تعرف تركز النشاط الصناعي استعدادا لتدبير مرحلة استئناف القطاع الاقتصادي لنشاطه مباشرة بعد عيد الفطر. وذكرت مصادر الجريدة أنه تم البدء منذ أيام في إخضاع عمال عدد كبير من الشركات لاختبارات الكشف عن كورونا استعدادا لاستئناف العمل. ولجأت السلطات العمومية في بعض المدن إلى عزل عمال مجموعة من الشركات عن محيطهم عبر توجيههم للإقامة في أحياء جامعية وبعض الفضاءات التي خصصت لهذا الغرض بهدف إخضاعهم جميعا للاختبارات قبل إعطاء الضوء الأخضر لعودتهم لاستئناف العمل. وفرضت السلطات العمومية إجراءات مشددة على مختلف الوحدات الصناعية بهدف ضمان أقصى درجات الوقاية تجنبا لظهور بؤر قد تؤدي إلى إغلاقها، وبالتالي إرباك الحياة الاقتصادية من جديد. وأكدت مصادرنا أن العودة ستكون تدريجية، إذ لن تعتمد هذه المقاولات منذ البداية على مجموع عمالها بل سيتم تقليص عددهم وخلق مجموعات عمل تفاديا للاكتظاظ وتوفيرا لمساحة عمل أوسع .

• تعليمات للأمن والدرك بضبط إيقاع الطوارئ الصحية خلال عطلة العيد . نسقت كل من المديرية العامة للأمن الوطني والقيادة العليا للدرك الملكي لفرض إجراءات استثنائية لفرض حالة الطوارئ الصحية خلال أيام العيد، حتى لا يتم تسجيل تراخ في الالتزام بتطبيق الحجر الصحي من طرف المواطنين سواء داخل المدن أو بالمدار القروي. وأعطيت تعليمات لمنع التنقل بين عمالة وأخرى بشكل کلي، كما أعطيت تعلیمات لمسؤولي مناطق أمنية بضرورة تجنيد مختلف الوسائل والآليات اللوجيستيكية التي تتوفر عليها كل منطقة على حدة، والعمل بنظام المداومة بالنسبة إلى كل العناصر البشرية التابعة للوحدات الميدانية المسؤولة عن تنفيذ القانون، والتنزيل السليم لمقتضيات حالة الطوارئ. بدورها، تلقت عناصر الدرك الملكي تعليمات بضبط إيقاع الطوارئ الصحية إذ تعول وزارتا الداخلية والصحة على ثلاثة أيام لعطلة العيد لهبوط مؤشر الإصابة بالفيروس، وعدم انتقاله، خاصة أن كل مقاولات ستستأنف نشاطها مباشرة بعد عطلة العيد.

* الصحراء المغربية :

• سفير ألمانيا يشيد بالاستراتيجية المغربية لمواجهة انتشار فيروس كورونا. أشاد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالرباط، غوتس شميت بريم، بالاستراتيجية المعتمدة من قبل المملكة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وعبر شميت بريم، في تصريح صحفي، بمناسبة رحلة طيران استثنائية انطلقت من مطار مراكش صوب دوسلدورف قصد تمكين المسافرين الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج من العودة إلى بلدان إقامتهم، عن “إعجابه بالاستراتيجية المعتمدة من قبل المملكة للحد من انتشار (كوفيد-19)”. وأشاد الدبلوماسي الألماني أيضا بـ”إرادة المغاربة الذين انخرطوا بشكل قوي في هذا المسلسل، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”. وأبرز المجهودات الجبارة التي بذلها المغرب والسياسة الموضوعة منذ بدء جائحة “كورونا”، مسجلا أن “أفضل دليل على ذلك هي أرقام الإصابة المسجلة والتي تظل منخفضة مقارنة مع دول أخرى”.

• توقيف 26 مرشحا للهجرة السرية من إفريقيا جنوب الصحراء بالداخلة. تمكنت دورية تابعة للبحرية الملكية، من توقيف 26 مرشحا للهجرة السرية قبالة ساحل قرية الصيد “لاساركا”، الواقعة جنوب مدينة الداخلة، وفق ما علم لدى مصدر أمني. وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية أسفرت عن ضبط 25 شخصا ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى مواطن مغربي، على متن قارب للصيد التقليدي، لدى محاولتهم التوجه نحو جزر الكناري. وأضاف أن الموقوفين تم نقلهم وإيداعهم بمركز الاستقبال بمدينة الداخلة حيث سيخضعون لإجراءات الحجر الصحي، مشيرا إلى أن الجهات المختصة فتحت تحقيقا لمعرفة حيثيات هذه العملية.

* الأحداث المغربية :

• قرض عربي ..127 مليون دولار للمغرب. قدم صندوق النقد العربي قرضا تلقائيا جديدا للمملكة المغربية، بمبلغ يناهز 127 مليون دولار أمريكي بهدف توفير الموارد المالية بما يدعم الوضع المالي للمملكة ويلبي الاحتياجات الطارئة”. وتم التوقيع على اتفاقية القرض مؤخرا من طرف محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، وعبد الرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة الصندوق. وأبرز البنك، في بلاغ له، أن الصندوق “يتابع عن كثب تطورات الاقتصاد المغربي والتحديات التي تواجهه جراء الظروف الراهنة، ويعمل من خلال شراكة مثمرة مع الحكومة المغربية لتوفير أنجع السبل لمواجهة التحديات المختلفة، حيث يدرس الصندوق قرضا آخر للمملكة المغربية لدعم برنامج إصلاح في قطاع المالية العامة، سيتم استكمال إجراءات منحه خلال الفترة القريبة القادمة”.

• تطوان تخفف الحجر. بعد الحسيمة وشفشاون، قررت السلطات المحلية بتطوان تخفيف الحجر الصحي خلال الأيام السابقة لعيد الفطر، من خلال السماح بفتح المحلات التجارية والحرفية، بما فيها محلات بيع الملابس بكل أشكالها والأحذية، وكذلك محلات بيع الأثواب والخياطة، وذلك بهدف ترويج التجار لبضاعتهم خلال الأيام الأخيرة من رمضان. قــرار سـلـطـات تــطــوان، جــاء بـعـد تقييم حقيقي للوضعية الوبائية بالمنطقة، والتي تعرف استقرارا مهما منذ عدة أيام تراوحت بين ارتفــاع عـدد المتعافين وعـدم تسجيل أي حـالـة إيـجابـية خلال الأسـبـوعـين الأخيرين، وذلك بتنسيق مـع الـسلطـات المـركـزيـة، التي أعطت الـضـوء الأخـضـر لهاته العملية، التي يمكن اعتبارها “تخفيفا للحجر”. وكشفت مصادر عليمة أن المحلات المعنية هي تلك التي توجد خـارج الأمـاكـن المزدحمة والقيساريات، ويمنع فتح المحلات المتواجدة فـي فـضـاءات مغطاة وتفتقد للتهوية، وهو مـا يـعـنـي أن الأمــر يـهـم فـقـط تـلـك المـتـواجـدة بالشوارع الكبرى والأزقة والأسواق المفتوحة، إضـافـة إلـى بعض المحلات الحرفية، الـتـي لا تـشـكـل خـطـرا لا عـلـى المـسـتـخـدمـين ولا على الرواد.

* العلم:

• كيف يمكن تدارك إخفاقات المرحلتين السابقتين خلال المرحلة الثالثة من الحجر الصحي؟ . بعدما كانت حسابات وزارة الصحة مبنية على تسجيل ستة آلاف إصابة مع متم الشهر الجاري، وتطويق البؤر الوبائية، حطم كورونا التوقعات مسجلا أزيد من سبعة آلاف حالة عشية 20 ماي، التاريخ المفترض لرفع الحجر الصحي، والذي تم تمديده للمرة الثالثة على التوالي إلى 10 يونيو. فكيف يمكن تـدارك إخفاقات المرحلتين السابقتين خلال هذه المرحلة؟. في هذا الصدد، قال جعفر هيكل، الأخصائي في علم الأوبئة والأمراض المعدية، إن نسبة إماتة فيروس كورونا انخفضت إلى 2.7 في المئة، فيما تجاوزت نسبة الشفاء 55 في المئة، علاوة على تراجع معدل التكاثر الأساسي للوباء إلى 1 في المئة، و0.6 و0.7 في المئة في بعض الجهات، معتبرا أنها جميعا مؤشرات على سيطرة المغرب على الوباء. واستدرك البروفيسور هيكل، بأن مصدر القلق المستمر لدى المنظومة في هذه الحالة، هو استمرار اكتشاف بعض البؤر الوبائية، التي تظهر بين فينة وأخرى في وحدات صناعية واقتصادية ومهنية وعائلية، معتبرا أن ذلك ما جعل الحكومة تتخذ قرار التمديد، وما يملي الحذر أكثر خلال المرحلة المقبلة لأن الفيروس مازال ينتشر في بلدنا.

• ثقة عالية في تدابير السلطات العمومية للتصدي للوباء. كشفت نـتـائـج بـحـث أولــي حـول موضوع (كورونا والمغاربة : التصورات، التمثلات والممارسات)، هم عينة من 2556 شخصا، أن هناك إجماعا حول وضعية الخطورة التي أحدثها دخول الوباء وانتشاره على مستوى الوطن ككل، مع تسجيل تباينات واضحة في بقية المواقف والاتجاهات المتعلقة بتفسير أسبابه وتوقع نتائجه. التدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية حظيت بدرجة عالية من الثقة المعبر عنها من خلال خلاصات البحث الذي قارب أيضا محور إجراءات السلطات العمومية والمسؤولية المجتمعية، حيث اعتبر 87.9 في المئة من العينة المستجوبة التدابير بالضرورية، فيما عبر 93 في المئة منهم عن رضاهم عليها و إن بدرجات متفاوتة . ومـن اللافت أيضا أن تترجم نتائج البحث قبول 96 في المئة من المبحوثين بقرار إغلاق المساجد وأماكن العبادة رغم الظرفية الرمزية والروحية المتزامنة مع فترة الحجر الصحي وهذا ما يفسره ويبلوره انخراط ثلاثة أرباع المستجوبين في عمليات للتوعية بمخاطر كورونا .

* الاتحاد الاشتراكي:

• اللجوء للمنشآت الرياضية لإجراء امتحانات الباكالوريا . قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، إنه سيتم اللجوء للمنشآت الرياضية لإجراء امتحانات الباكالوريا، لتوسيع الفضاءات التي ستجري فيها هذه الامتحانات وضمان احترام التباعد الاجتماعي. وأوضح السيد أمزازي، في لقاء بثته القناة الثانية ضمن برنامج “أسئلة حول كورونا”، أنه بفضل التنسيق الوطيد بين القطاعات الحكومية، سيتم تعقيم جميع المؤسسات التعليمية عدة مرات في اليوم، وتوفير الكمامات ووسائل التعقيم وأجهزة قياس الحرارة، كما سيتم احترام التباعد الاجتماعي، إذ لن يتجاوز عدد التلاميذ الذين سيجرون امتحان الباكالوريا 10 تلاميذ في القسم. وبعد أن أكد أنه لن يتم اتخاذ أي قرار إلا بتنسيق مع السلطات الصحية ووزارة الداخلية ورئيس الحكومة، شدد الوزير على أن قرار إجراء امتحانات الباكالوريا جاء لإعطاء مصداقية وقيمة لشهادة الباكالوريا التي تعد استحقاقا ينتظره جميع المواطنين، والذي يمكن التلاميذ من المرور إلى التعليم العالي.

• المغرب بإمكانه تصدير الطاقة للأسواق الأوروبية. أكد البنك الدولي أن المغرب يتوفر على إمكانيات كبيرة من الطاقة الريحية، معتبرا أن طاقة الرياح البحرية التي يمتلكها جذابة جدا ولا يمكن تجاهلها. وفي أحدث تقرير عن أسواق الطاقة الريحية الناشئة، قال مارك ليبورن، کبیر خبراء الطاقة بالبنك الدولي، إنه إذا تم استغلال الإمكانيات التي يتوفر عليها بشكل صحيح، فقد يصبح المغرب أحد المصدرين الرئيسيين للطاقة إلى الأسواق الأوروبية، مضيفا أن ذلك ستكون له فوائد كبيرة خصوصا مع تصاعد نمو أسواق الهيدروجين في أوروبا كما هو متوقع. وأكد التقرير أن الساحل الأطلسي المغربي يتميز بسرعة رياح ممتازة سواء في المياه العميقة أو غير العميقة، مما يمثل ظروفا مناسبة لتوربينات الرياح البحرية. وسلط التقرير الضوء على عدة مناطق على طول الساحل الأطلسي المناسبة لإقامة التوربينات الثابتة، بما فيها المنطقة الجنوبية، القادرة على توليد 11 جيغاوات، والمنطقة الوسطى التي يمكن أن تولد 10 جيغاوات. وبخصوص التوربينات العائمة، أكد التقرير أن المغرب يتوفر على العديد من المناطق بالساحل الأطلسي، بها مياه بعمق 1000 متر وسرعة رياح تصل الى 9 أمتار في الثانية وتتوفر هذه المناطق على إمكانية توليد للطاقة بما يناهز 135 جيغاوات، فيما تتوفر السواحل المتوسطية على إمكانيات تسمح بتوليد ما يعادل 43 جيغاوات.

* بيان اليوم :

• 34 في المئة من الأسر وجدت نفسها بدون أي دخل أثناء الحجر الصحي. أظهر بحث ميداني أجرته المندوبية السامية للتخطيط، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 23 أبريل المنصرم من أجل تتبع تكيف نمط عيش الأسر تحت وطأة الحجر الصحي، أن ثلث الأسر تقريبا (34 في المئة) وجدت نفسها بدون أي مصدر للدخل بسبب توقف أنشطتها أثناء الحجر الصحي. وأوضحت المندوبية، في مذكرة لها، أن هذه النسبة تعتبر مرتفعة بشكل طفيف في صفوف الأسر القروية (35 في المئة) مقارنة مع الأسر الحضرية (33 في المئة)، ومتباينة بشكل كبير حسب مستوى المعيشة ومهنة رب الأسرة، حيث تصل إلى 44 في المئة بالنسبة للأسر الفقيرة، و42 في المئة للأسر التي تعيش في مساكن عشوائية، و54 في المئة في صفوف الحرفيين والعمال المؤهلين، و47 في المئة بين التجار، و46 في المئة بين العمال واليد العاملة الفلاحية.

• التدبير المغربي لجائحة كورونا انضبط بمؤشر الحكامة في التدبير . أكد خبراء مغاربة، خلال برنامج عبر الويب، أن التدبير المغربي لجائحة كورونا انضبط بمؤشر الحكامة في التدبير. واعتبر المتدخلون، خلال هذا البرنامج الذي نظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد حول “تحديات رفع الحجر الصحي في المغرب”، أن المغرب قام بتضحيات على المستوى الاقتصادي لصالح الصحة العامة للمواطنين واتخذ سلسلة من الاجراءات الاستباقية لمواجهة جائحة “كوفيد 19”. وفي هذا الصدد، لخص محمد لوليشكي، باحث بارز بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أهم التداعيات الاجتماعية لأزمة كورونا، في توقف بعض الأنشطة الاقتصادية، مما كانت له آثار اجتماعية تجلت في فقدان الشغل خصوصا في قطاعات السياحة والبناء والصناعة التقليدية والخدماتية، وتراجع التعاملات الخارجية للمغرب، وتضاؤل تحويلات المغاربة في الخارج، وكذا تراجع الاستثمارات الخارجية. واعتبر لوليشكي أن أزمة كورونا أظهرت ضرورة إيلاء قطاعي الصحة والتعليم الأهمية التي يستحقانها، باعتبارهما قاطرتين لكل تنمية مستدامة شاملة، مضيفا أن القطاعات التي تضررت جراء الجائحة تنتظر عودة الدينامية للاقتصاد العالمي من أجل استعادة نشاطها.

* رسالة الأمة:

• العثماني .. مراقبة أزيد من 1700 وحدة صناعية وإصدار عدة قرارات بالإغلاق . كشف رئیس الحكومة، سعد الدين العثماني، خلال تعقيبه على مناقشة مجلس المستشارين لعرض رئيس الحكومة الخاص ب”تطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي”، أن المعطيات التي قدمها يوم الاثنين خلال جلسة مشتركة بين مجلسي البرلمان، حول الوضعية الوبائية بالمغرب وتبعات فيروس كورونا تدل على نجاح الحكومة وإجراءاتها على جميع المستويات. وأضاف رئيس الحكومة، أن المغرب اتخذ قراره بالحفاظ على صحة المواطنين وبالعمل على الحفاظ على القدرات الاقتصادية وعلى وجوب تحقيق التوازن بين هذين البعدين، موضحا أنه تم اتخاذ قرار، بالإبقاء على الوحدات الصناعية مفتوحة خاصة تلك التي تحترم معاییر السلامة وتشتغل وفق شروط، حيث مكنت من إنتاج الكمامات الواقية والأدوية والمواد الغذائية وغيرها في هذه الظرفية. وقال العثماني إن لجان المراقبة كثفت من زيارتها لهذه الوحدات، بحيث بلغ عدد الزيارات نحو 13 ألف زيارة، راقبت خلالها أزيد من 1700 وحدة صناعية، كما صدرت عنها مجموعة قرارات متعلقة بالإغلاق، متابعا أن المغرب نجح في تحويل عدد من الأنشطة الصناعية لمواجهة الجائحة من قبل صناعة الكمامات وصناعة الألبسة الواقية.

• المغرب يقدم استراتيجيته لتطويق “كورونا”. قدم المغرب استراتيجيته الخاصة بتطويق جائحة كورونا أمام الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، حيث استعرض وزير الصحة، خالد آيت الطالب، التدابير المتخذة من طرف المغرب في إطار مقاربته التفاعلية الرامية إلى تطويق تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، وذلك بمناسبة الدورة الـ 73 للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية. وقال الوزير، خلال مداخلة له عبر تقنية الفيديو، في إطار هذه الدورة التي انعقدت أشغالها افتراضيا بسبب جائحة “كوفيد-19″ إنه و”منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أوروبا أصبحت المركز الجديد لوباء فيروس كورونا المستجد، اتخذت المملكة المغربية، وبقيادة مستنيرة ورشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حزمة من التدابير والإجراءات الاحترازية والوقائية الاستعجالية لمنع انتشار هذا الوباء، من خلال إعطاء الأولوية لصحة المواطنين”. وأوضح أن المجهود الوطني يتوقف وبشكل رئيسي على ثلاثة محاور، هي الصحة والاقتصاد والسلم الاجتماعي، مبرزا انخراط المؤسسات العمومية، والقطاعات الخاصة، وفعاليات المجتمع المدني في الجهد الرامي إلى السيطرة إلى حد ما على الجائحة.